تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢١٧ - سورة لقمان
٩٩- في مجمع البيان «لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ»
و في الحديث: الايمان نصفان نصف صبر و نصف شكر.
١٠٠- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: و إذا غشيهم موج كالظلل يعنى في البحر دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الى قوله تعالى: فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ اى صالح وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ قال: الختار الخداع.
١٠١- و قوله عز و جل: يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَ اخْشَوْا يَوْماً لا يَجْزِي والِدٌ عَنْ وَلَدِهِ الى قوله: إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌ قال: ذلك القيامة.
١٠٢- في من لا يحضره الفقيه عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل: فأى الناس اثبت رأيا؟ قال: من لم يغره الناس من نفسه، و لم تغره الدنيا بتشويقها.
١٠٣- في مجمع البيان و في الحديث الكيس من حاسب نفسه و عمل لما بعد الموت، و الفاجر من اتبع نفسه هواها و تمنى على الله.
١٠٤- في إرشاد المفيد رحمه الله من كلام أمير المؤمنين عليه السلام لرجل سمعه يذم الدنيا من غير معرفة بما يجب أن يقول في معناها: الدنيا دار صدق لمن صدقها، و دار عافية لمن فهم عنها، و دار غنى لمن تزود منها، مسجد أنبياء الله و مهبط وحيه، و مصلى ملائكته، و متجر أوليائه اكتسبوا فيها الرحمة و ربحوا فيها الجنة فمن ذا يذمها و قد آذنت ببينها، و نادت بفراقها، و نعت نفسها فشوقت بسرورها الى السرور، و ببلاءها الى البلاء[١] تخويفا و تحذيرا و ترغيبا، و ترهيبا، فيا ايها الذام للدنيا و المغتر بتغريرها متى غرتك أ بمصارع آبائك في البلى أم بمصارع[٢] أمهاتك تحت الثرى
[١] كذا في النسخ و في المصدر
ُ« و حذرت ببلائها البلاء»
و
ُ في النهج« فمثلت لهم ببلائها البلاء و شوقتهم بسرورها الى السرور»
قال الشارح المعتزلي فمثلت لهم ببلائها البلاء اى بلاء الاخرة و عذاب جهنم و شوقته بسرورها الى السرور اى الى سرور الاخرة و نعيم الجنة( ثم قال): و هذا الفصل كله لمدح الدنيا و هو ينبئ عن اقتداره عليه السلام على ما يريد من المعاني لان كلامه كله في ذم الدنيا و هو الآن يمدحها و هو صادق في ذاك و في هذا.