تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٦٥ - سورة الشورى
الله و عدوهم عدو الله، و طاعتهم طاعة الله، و معصيتهم معصية الله، و أقول ان المعراج حق و المسائلة في القبر حق، و ان الجنة حق و النار حق، و الصراط حق و الميزان حق، وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ، و أقول: ان الفرائض الواجبة بعد الولاية الصلوة و الزكاة و الصوم و الحج و الجهاد و الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر، فقال على بن محمد عليهما السلام: يا أبا القاسم هذا و الله دين الله الذي ارتضاه لعباده، فاثبت عليه ثبتك الله بالقول الثابت في الحيوة الدنيا و في الآخرة.
٣٨- و باسناده إلى الريان بن الصلت عن على بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: قال الله جل جلاله:
ما آمن بى من فسر برايه كلامي، و ما عرفني من شبهنى بخلقي، و ما على ديني من استعمل القياس في ديني.
٣٩- و باسناده إلى داود بن سليمان الفراء عن على بن موسى الرضا عن أبيه عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: التوحيد نصف الدين.
٤٠- في كتاب الخصال عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عن على عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: أفضل دينكم الورع.
٤١- عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه و آله انه قال: أفضل العبادة الفقه، و أفضل الدين الورع.
٤٢- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسين ابن سعيد عن بعض أصحابنا عن عبيد بن زرارة قال: حدثني حمزة بن حمران قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الاستطاعة فلم يجبني، فدخلت عليه دخلة اخرى فقلت: أصلحك الله انه قد وقع في قلبي منها شيء لا يخرجه الا شيء أسمعه منك، قال: فانه لا يضرك ما كان في قلبك، قلت: أصلحك الله انى أقول ان الله تبارك و تعالى لم يكلف العباد ما لا يستطيعون، و لم يكلفهم الا ما يطيقون، و انهم لا يصنعون شيئا من ذلك الا بإرادة الله و مشيته و قضائه و قدره؟ قال: فقال: هذا دين الله الذي انا عليه و آبائي أو كما قال.