تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٤١ - سورة الأحزاب
القول من رسول الله صلى الله عليه و آله و انهم أمنوا على أنفسهم و عيالاتهم.
٢٤- في روضة الكافي باسناده الى ابى عبد الله عليه السلام حديث طويل و في آخره يقول كان على أفضل الناس بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و اولى الناس بالناس حتى قالها ثلاثا.
٢٥- في نهج البلاغة قال عليه السلام: فو الله انى لاولى الناس بالناس.
٢٦- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن عبد الله بن جعفر بن ابى- طالب حديث طويل و فيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: انا اولى بالمؤمنين من أنفسهم، من كنت اولى به من نفسه فأنت اولى به من نفسه، و على بين يديه عليهما السلام في البيت.
٢٧- في الكافي محمد بن يحيى و غيره عن أحمد بن محمد عن الحسن بن الجهم عن حنان قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: اى شيء للموالي؟ فقال: ليس لهم من الميراث الا ما قال الله عز و جل إِلَّا أَنْ تَفْعَلُوا إِلى أَوْلِيائِكُمْ مَعْرُوفاً
٢٨- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن ابى الحمراء قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: اى شيء للموالي من الميراث؟ فقال: ليس لهم شيء الا الترباء يعنى التراب.
قال عز من قائل: وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَ مِنْكَ وَ مِنْ نُوحٍ وَ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى وَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَ أَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً.
٢٩- في روضة الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن احمد بن محمد بن أبى نصر عن أبان بن عثمان عن إسماعيل الجعفي عن ابى جعفر عليه السلام قال: كانت شريعة نوح صلى الله عليه ان يعبد الله بالتوحيد و الإخلاص و خلع الأنداد، و هي الفطرة التي فطر الناس عليها، و أخذ الله ميثاقه على نوح و على النبيين صلى الله عليهم أجمعين ان يعبدوا الله تعالى و لا يشركوا به شيئا، و أمر بالصلوة و الأمر بالمعروف و النهى عن المنكر و الحلال و الحرام و لم يفرض عليه احكام حدود و لا فرائض مواريث، فهذه شريعته
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٠- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «وَ إِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ