تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٤٥ - سورة الفاطر
التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ» قال انهم طلبوا الهدى من حيث لا ينال و قد كان لهم مبذولا من حيث ينال.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الفاطر
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: الحمدين حمد سبأ و حمد فاطر من قرأهما في ليلة لم يزل في ليلته في حفظ الله و كلائته، فمن قرأهما في نهاره لم يصبه في نهاره مكروه، و اعطى من خير الدنيا و خير الاخرة ما لم يخطر على قلبه و لم يبلغ مناه.
٢- في مجمع البيان أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: من قرأ سورة الملائكة دعته يوم القيامة ثلاثة أبواب من الجنة ان ادخل من أى الأبواب شئت.
٣- في كتاب الخصال في احتجاج على عليه السلام على أبى بكر قال: فأنشدك بالله أخوك المزين بالجناحين في الجنة يطير بهما مع الملائكة أم أخى؟ قال: بل أخوك.
٤- و فيه في احتجاج على عليه السلام يوم الشورى على الناس: نشدتكم بالله هل فيكم أحد له أخ مثل أخى جعفر المزين بالجناحين في الجنة يحل فيها حيث يشاء غيري؟
قالوا: اللهم لا.
٥- و فيه أيضا في مناقب أمير المؤمنين و تعدادها قال عليه السلام: و اما السادسة و العشرون فان جعفرا أخي الطيار في الجنة مع الملائكة المزين بالجناحين من در و ياقوت و زبرجد.
٦- و فيه أيضا فيها قال عليه السلام: و اما الثامنة و الأربعون فان رسول الله صلى الله عليه و آله أتانى في منزلي و لم نكن طعمنا منذ ثلاثة أيام، فقال: يا على هل عندك شيء؟ فقلت: و الذي أكرمك بالكرامة و اصطفاك بالرسالة ما طعمت و زوجتي و ابناي منذ ثلاثة أيام فقال النبي صلى الله عليه و آله: يا فاطمة ادخلى البيت و انظري هل تجدين شيئا؟ فقالت: خرجت الساعة فقلت: يا رسول الله ادخله أنا، فقال: ادخل و قل: بسم الله، فدخلت فاذا انا