تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٤٧ - سورة الفاطر
في نقرة إبهامه جميعه المياه لوسعتها، و منهم من لو ألقيت السفن في دموع عينيه لجرت دهر الداهرين، فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ.
١١- عن أبى أيوب الأنصاري عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه للزهراء فاطمة عليها السلام: يا فاطمة انا أهل بيت أعطينا سبع خصال لم يعطها أحد من الأولين قبلنا و لا يدركها أحد من الآخرين بعدنا: نبينا خير الأنبياء و هو أبوك، و وصينا خير الأوصياء و هو بعلك، و شهيدنا خير الشهداء و هو عم أبيك، و منا من له جناحان يطير بهما في الجنة و هو جعفر، و منا سبطا هذه الامة و هما ابناك.
١٢- في كتاب التوحيد عن النبي صلى الله عليه و آله انه قال: ان الله تبارك و تعالى ملكا من الملائكة نصف جسده الا على نار و نصفه الأسفل ثلج، فلا النار تذيب الثلج و لا الثلج يطفي النار، و هو قائم ينادى بصوت له رفيع: سبحان الذي كف حر هذه النار فلا تذيب الثلج، و كيف برد هذا الثلج فلا يطفي حر النار، اللهم [يا] مؤلفا بين الثلج و النار، الف بين قلوب عبادك المؤمنين على طاعتك.
١٣- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى مجاهد قال: قال ابن عباس:
سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: ان الله تبارك و تعالى ملكا يقال له دردائيل، كان له ستة- عشر ألف جناح ما بين الجناح و الجناح هوى و الهوى كما بين السماء و الأرض
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٤- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن خالد عن محمد ابن القاسم عن الحسين بن أبي العلا عن أبى عبد الله عليه السلام قال: يا حسين- و ضرب بيده الى مساور[١] في البيت- مساور طال ما انكبت عليها الملائكة و ربما التقطنا من زغبها.
١٥- محمد عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم قال: حدثني مالك بن عطية الأحمسي عن أبى حمزة الثمالي قال: دخلت على على بن الحسين عليهما السلام فاحتبست في الدار ساعة، ثم دخلت البيت و هو يلتقط شيئا و أدخل يده من وراء الستر فناوله من
[١] المساور جمع المسور: متكأمن جلد.