تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٧ - سورة الزمر
٥٢- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَ يُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ يعنى يقولون لك: يا محمد اعفنا من على، و يخوفونك انهم يلحقون بالكفار.
قال عز من قائل: وَ مَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ وَ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍ.
٥٣- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن إسماعيل عن إسماعيل السراج عن ابن مسكان عن ثابت بن سعيد قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا ثابت ما لكم و للناس؟ كفوا عن الناس و لا تدعوا أحدا إلى أمركم فو الله لو ان أهل السماوات و الأرضين اجتمعوا على ان يهدوا عبدا يريد الله ضلالته ما استطاعوا على ان يهدوه، و لو ان أهل السماوات و أهل الأرضين اجتمعوا على ان يضلوا عبدا يريد الله هداه ما استطاعوا ان يضلوه، كفوا عن الناس و لا يقول أحد: عمى و أخي و ابن عمى و جاري، فان الله إذا أراد بعبد خيرا طيب روحه فلا يسمع معروفا الا عرفه، و لا منكرا الا أنكره، ثم يقذف في قلبه كلمة يجمع بها امره.
٥٤- في إرشاد المفيد رحمه الله لما عرض على عبيد الله بن زياد لعنه الله على بن الحسين عليهما السلام قال له: من أنت؟ فقال: انا على بن الحسين، فقال:
أ ليس قد قتل الله على بن الحسين؟ فقال له على عليه السلام: قد كان لي أخ يسمى عليا قتله الناس، فقال ابن زياد لعنه الله: بل الله قتله، فقال على بن الحسين عليهما السلام:
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها فغضب ابن زياد لعنه الله.
٥٥- في تهذيب الأحكام احمد بن محمد عن الحسن بن محبوب عن عبد الرحمن ابن أبي عبد الله قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الرجل يواقع اهله أ ينام على ذلك؟
قال: ان الله يتوفى الأنفس في منامها، و لا يدرى ما يطرقه من البلية، إذا فرغ فليغتسل.
٥٦- في مجمع البيان روى العياشي بالإسناد عن الحسن بن محبوب عن عمرو بن ثابت عن أبي المقدام عن أبيه عن أبي جعفر عليه السلام قال: ما من أحد ينام الا عرجت نفسه إلى السماء، و بقيت روحه في بدنه، و صار بينهما سبب كشعاع الشمس، فان اذن الله