تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٥ - سورة الزمر
٤٠- في روضة الواعظين للمفيد رحمه الله و روى ان النبي صلى الله عليه و آله قرأ: «أَ فَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ» فقال: ان النور إذا وقع في القلب انفسخ له و انشرح، قالوا: يا رسول الله فهل لذلك علامة يعرف بها؟ قال: التجافي عن دار الغرور، و الانابة إلى دار الخلود، و الاستعداد للموت قبل نزول الموت.
٤١- في تفسير على بن إبراهيم و قال الصادق عليه السلام: و القسوة و الرقة من القلب و هو قوله: فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
في مجمع البيان: تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ الآية.
٤٢- روى عن العباس بن عبد المطلب ان النبي صلى الله عليه و آله قال: إذا قشعر جلد العبد من خشية الله تحاتت عنه ذنوبه[١] كما يتحات عن الشجرة اليابسة ورقها.
٤٣- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبي خالد الكابلي عن أبي جعفر عليه السلام قال: ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ مُتَشاكِسُونَ وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيانِ مَثَلًا قال: اما الذي فيه شركاء متشاكسون فلان الذي[٢] يجمع المتفرقون ولايته، و هم في ذلك يلعن بعضهم بعضا، و يبرأ بعضهم من بعض، فاما رجل سلم لرجل، فانه الاول حقا و شيعته
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٤- في كتاب معاني الاخبار باسناده إلى عمرو بن شمر عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام عن أمير المؤمنين عليهم السلام انه قال: الأواني مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم انا السلم لرسول الله صلى الله عليه و آله يقول الله عز و جل: «وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٥- في مجمع البيان و روى الحاكم أبو القاسم الحسكاني بالإسناد عن على عليه السلام انه قال: انا ذلك الرجل السلم لرسول الله صلى الله عليه و آله.
[١] تحات الورق عن الشجر: تناثر.