تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٥٢ - سورة الفاطر
و عليه برنس[١] ذو ألوان فلما دنى من موسى خلع البرنس و قام الى موسى فسلم عليه، فقال له موسى: من أنت؟ قال: انا إبليس، قال: أنت فلا قرب الله دارك قال: انى انما جئت لأسلم لمكانك من الله فقال له موسى: فما هذا البرنس؟ قال: به اختطف قلوب بنى آدم، فقال له موسى: فأخبرنى بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه؟ قال: إذا أعجبته نفسه و استكثر عمله و صغر في عينه ذنبه.
٣٣- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن العزرمي عن أبيه عن أبي إسحاق عن حارث الأعور عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: سئل عن السحاب أين يكون؟ قال يكون على شجر كثيف على ساحل البحر يأوى إليها، فاذا أراد الله أن يرسله أرسل ريحا فأثاره و وكل به ملائكة يضربونه بالمخاريق و هو البرق فيرتفع.
٣٤- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن الحسين ابن سعيد عن ابن العزرمي رفعه قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: و سئل عن السحاب أين يكون؟ قال: يكون على شجر على كثيب على شاطئ البحر يأوى اليه، فاذا أراد الله عز و جل أن يرسله أرسل ريحا فأثارته و وكل به ملائكة يضربونه بالمخاريق و هو البرق، فيرتفع ثم قرأ هذه الآية: وَ اللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّياحَ فَتُثِيرُ سَحاباً فَسُقْناهُ إِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ الآية و الملك اسمه الرعد.
قال عز من قائل: كذلك النشور.
٣٥- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن ابن أبي عمير عن جميل بن دراج عن أبي عبد الله عليه السلام قال: إذا أراد الله أن يبعث الخلق أمطر السماء على الأرض أربعين صباحا فاجتمعت الأوصال[٢] و نبتت اللحوم. و في أمالي الصدوق رحمه الله مثله سواء.
٣٦- في مجمع البيان: و لله العزة جميعا روى أنس عن النبي صلى الله عليه و آله قال: ان ربكم يقول كل يوم: أنا العزيز فمن أراد عز الدارين فليطع العزيز.
٣٧- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَ الْعَمَلُ
[١] البرنس: كل ثوب رأسه ملتزق به.