تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٦٥ - سورة الأحزاب
أخرت عنها في التأليف.
٦٤- في الكافي حميد عن ابن سماعة عن ابن رباط عن عيص بن القاسم عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن رجل خير امرأته فاختارت نفسها بانت؟ قال: لا انما هذا شيء كان لرسول الله صلى الله عليه و آله خاصة، أمر بذلك ففعل، و لو اخترن أنفسهن لطلقهن و هو قول الله عز و جل «قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَ أُسَرِّحْكُنَّ سَراحاً جَمِيلًا».
٦٥- حميد عن ابن سماعة عن محمد بن زياد و ابن رباط عن أبي أيوب الخزاز قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: انى سمعت أباك يقول: ان رسول الله صلى الله عليه و آله خير نسائه فاخترن الله و رسوله فلم يمسكن على طلاق، و لو اخترن أنفسهن لبن، فقال: ان هذا حديث كان يرويه أبي عن عائشة و ما للناس و الخيار؟ انما هذا شيء خص الله به رسول الله صلى الله عليه و آله.
٦٦- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد بن الفضيل عن أبي الصباح الكناني قال ذكر أبو عبد الله عليه السلام ان زينب قالت لرسول الله صلى الله عليه و آله: لا تعدل و أنت رسول الله، و قالت حفصة: ان طلقتنا وجدنا أكفاءنا من قومنا فاحتبس الوحي عن رسول الله صلى الله عليه و آله عشرين يوما، قال: فأنف الله لرسوله فأنزل:
«يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها» الى قوله «أَجْراً عَظِيماً» قال: فاخترن الله و رسوله و لو اخترن أنفسهن لبن، و ان اخترن الله و رسوله فليس بشيء.
٦٧- حميد عن ابن سماعة عن جعفر بن سماعة عن داود بن سرحان عن أبي عبد الله عليه السلام قال: ان زينب بنت جحش قالت: يرى رسول الله ان خلى سبيلنا ان لا نجد زوجا غيره و قد كان اعتزل نساءه تسعة و عشرين ليلة، فلما قالت زينب الذي قالت، بعث الله جبرئيل الى محمد صلى الله عليه و آله فقال: «قُلْ لِأَزْواجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَياةَ الدُّنْيا وَ زِينَتَها فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ» الآيتين كلتيهما فقلن: بل نختار الله و رسوله و الدار الاخرة.
٦٨- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن ابن أبي نصر عن حماد بن عثمان عن