تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٦٠٢ - سورة الزخرف
صلى الله عليه و آله للمعسر، أتقبل؟ قال: لا، فقال له الرجل: و لم؟ قال: أخاف أن يدخلني ما دخلك
٤٠- و باسناده إلى حفص بن غياث عن أبى عبد الله عليه السلام قال في مناجاة موسى عليه السلام إذا رأيت الفقر مقبلا فقل مرحبا بشعار الصالحين، و إذا رأيت الغنى مقبلا فقل ذنب عجلت عقوبته.
٤١- على بن إبراهيم عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبى عبد الله عليه السلام قال:
قال النبي صلى الله عليه و آله: طوبى للمساكين بالصبر، و هم الذين يرون ملكوت السماوات [و الأرض].
٤٢- و باسناده قال: قال النبي صلى الله عليه و آله: يا معشر المساكين طيبوا نفسا و أعطوا الله الرضا من قلوبكم يثبكم الله عز و جل على فقركم، فان لم تفعلوا فلا ثواب لكم.
٤٣- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن إبراهيم الحذاء عن محمد ابن صغير، عن جده شعيب عن مفضل قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: لولا إلحاح هذه الشيعة على الله في طلب الرزق. لنقلهم من الحال التي هم فيها إلى ما هو أضيق.
٤٤- و باسناده إلى مفضل بن عمر عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الله عز و جل ليعتذر إلى عبده المؤمن المحوج في الدنيا كما يعتذر الأخ إلى أخيه، فيقول: و عزتي و جلالي ما أحوجتك في الدنيا من هو ان كان بك على فارفع هذا السجف[١] فانظر إلى ما عوضتك من الدنيا، فيرفع فيقول: ما ضرني ما منعتني مع ما عوضتني.
٤٥- عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن عثمان بن عيسى عن مبارك غلام شعيب قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: ان الله عز و جل يقول: انى لم أغن الغنى لكرامة به على، و لم أفقر الفقير لهوان به على، و هو مما ابتليت به الأغنياء بالفقراء، و لولا الفقراء لم يستوجب الأغنياء الجنة.
٤٦- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن على بن أسباط عمن ذكره عن أبى-
[١] السجف: لستر.