تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٧ - سورة الأحزاب
١٢- في كتاب الخصال عن عبد الرحمن بن كثير عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يذكر فيه الكبائر يقول فيه عليه السلام و اما عقوق الوالدين في كتابه: النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ فعقوا رسول الله صلى الله عليه و آله في ذريته و عقوا أمهم خديجة في ذريتها.
١٣- في مجمع البيان و روى ان النبي صلى الله عليه و آله لما أراد غزوة تبوك و أمر الناس بالخروج قال قوم: نستأذن آبائنا و أمهاتنا، فنزلت هذه الآية.
١٤- و روى عن أبى و ابن مسعود و ابن عباس انهم كانوا يقرؤن: «النبي اولى بالمؤمنين من أنفسهم و أزواجه أمهاتهم و هو أب لهم» و كذلك هو في مصحف ابى و روى ذلك عن أبى جعفر و أبى عبد الله عليهما السلام.
١٥- في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه الله روى عنه صلوات الله عليه: انا و على أبوا هذه الامة.
١٦- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «النَّبِيُّ أَوْلى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَ أَزْواجُهُ أُمَّهاتُهُمْ» قال: نزلت «و هو أب لهم» و معنى أزواجه أمهاتهم فجعل عز و جل المؤمنين أولاد رسول الله صلى الله عليه و آله و جعل رسول الله أباهم لمن لم يقدر ان يصون نفسه و لم يكن له مال، و ليس له على نفسه ولاية، فجعل الله تبارك و تعالى نلبيه الولاية على المؤمنين من أنفسهم، و
قول رسول الله صلى الله عليه و آله بغدير خم: ايها الناس الست اولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بلى، ثم أوجب لأمير المؤمنين صلوات الله عليه ما أوجبه لنفسه عليهم من الولاية، فقال: الا من كنت مولاه فعلى مولاه فلما جعل الله عز و جل النبي أبا للمؤمنين الزمه مؤنتهم و تربية أيتامهم، فعند ذلك صعد رسول الله صلى الله عليه و آله المنبر فقال: من ترك مالا فلورثته، و من ترك دينا أو ضياعا فعلى و الى، فألزم الله عز و جل نبيه للمؤمنين ما يلزم الوالد، و الزم المؤمنين من الطاعة له ما يلزم الولد للوالد
، فكذلك ألزم أمير المؤمنين صلوات الله عليه ما الزم رسول الله صلى الله عليه و آله من بعد ذلك و بعده الائمة صلوات الله عليهم واحدا واحدا، و الدليل على ان رسول الله صلى الله عليه و آله و أمير المؤمنين صلوات الله عليه هما والدان قوله: «وَ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ لا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَ