تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٨٧ - سورة الأحزاب
الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر على كل حال، و
قد ورد عن أئمتنا عليهم السلام انهم قالوا: من قالها ثلاثين مرة فقد ذكر الله كثيرا
، و
روى الواحدي باسناده عن ضحاك ابن مزاحم عن ابن عباس قال: جاء جبرئيل عليه السلام الى النبي صلى الله عليه و آله فقال: يا محمد قل:
سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم عدد ما علم وزنه و ملاء ما علم، فانه من قالها كتب الله له بها ست خصال: كتب من الذاكرين الله كثيرا، و كان أفضل من ذكره بالليل و النهار و كن له غرسا في الجنة و تحاتت عنه خطاياه[١] كما تحات ورق الشجرة اليابسة، و ينظر الله اليه و من نظر اليه لم يعذبه.
١٥٥- في تهذيب الأحكام الحسين بن سعيد عن صفوان عن ابن بكير قال: قلت لابي عبد الله عليه السلام قول الله عز و جل: «اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً» ماذا الذكر الكثير؟
قال: ان يسبح في دبر المكتوبة ثلاثين مرة.
١٥٦- في كتاب الخصال عن زيد الشحام قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما ابتلى المؤمن بشيء أشد عليه من ثلاث خصال يحرمها، قيل: و ما هي؟ قال: المواساة في ذات يده، و الإنصاف من نفسه، و ذكر الله كثيرا، اما انى لا أقول سبحان الله و الحمد لله و لا اله الا الله و الله أكبر، و لكن ذكر الله عند ما أحل له و ذكر الله عند ما حرم عليه.
١٥٧- عن عبد الله بن أبي يعفور قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ثلاث لا يطيقهن الناس: الصفح عن الناس، و مواساة الأخ أخاه في ماله، و ذكر الله كثيرا.
١٥٨- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن يعقوب ابن عبد الله عن اسحق بن فروخ مولى آل طلحة قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: يا أسحق ابن فروخ من صلى على محمد و آل محمد عشرا صلى الله عليه و ملائكته ألفا، اما تسمع قول الله عز و جل: هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَ مَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَ كانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً.
١٥٩- في مجمع البيان و في مسند السيد أبي طالب الهروي مرفوعا الى أبي أيوب
[١] تحات الورق من الشجر: تناثر و تساقط.