تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٣ - سورة الأحزاب
قال كان في علم الله انهم يصبرون على ما يصيبهم فجعلهم أئمة.
٤٩- حدثنا حميد بن زياد قال: حدثنا محمد بن الحسين عن محمد بن يحيى عن طلحة بن زياد عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه عليهم السلام قال: الائمة في كتاب الله إمامان: قال الله تعالى: «وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا» لا بأمر الناس يقدمون أمر الله قبل أمرهم، و حكم الله قبل حكمهم
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٥٠- في كتاب المناقب لابن شهر آشوب ان النبي صلى الله عليه و آله دعا لعلى و فاطمة عليهما السلام فقال: اللهم اجمع شملهما و ألف بين قلوبهما و ذريتهما من ورثة جنة النعيم، و ارزقهما ذرية طاهرة طيبة مباركة، و اجعل في ذريتهما البركة، و اجعلهم أئمة يهدون بأمرك الى طاعتك و يأمرون بما يرضيك.
٥١- في تفسير على بن إبراهيم و قال على بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز و جل:
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ قال: الأرض الخراب، و هو مثل ضربه الله عز و جل في الرجعة و القائم صلوات الله عليه، فلما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه و آله بخبر الرجعة قالوا مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ و هذه معطوفة على قوله «وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ» فقالوا: مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ فقال الله عز و جل.
قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ يا محمد و انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ.
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الأحزاب
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام قال: من كان كثير القرائة لسورة الأحزاب كان يوم القيامة في جوار محمد صلى الله عليه و آله و أزواجه، ثم قال سورة الأحزاب فيها فضائح الرجال و النساء من قريش و غيرهم، يا ابن سنان سورة الأحزاب فضحت نساء قريش من العرب، و كانت أطول من سورة البقرة و لكن نقصوها و حرفوها.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرأ سورة الأحزاب