تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢١٠ - سورة لقمان
بالمنطق* الناس كأسنان المشط سواء* أى داء أدوى من البخل* الحياء خير كله* اليمين الفاجرة تدع الديار من أهلها بلاقع[١]* أعجل الشر عقوبة، البغي* أسرع الخير ثوابا بالبر* المسلمون عند شروطهم* ان من الشعر الحكمة و ان من البيان لسحرا* ارحم من في الأرض يرحمك من في السماء* من قتل دون ماله فهو شهيد* العائد في هبته كالعائد في قيئه[٢]* لا يحل للمؤمن أن يهجر أخاه المؤمن فوق ثلاث* من لا يرحم لا يرحم* الندم توبة* الولد للفراش و للعاهر الحجر* الدال على الخير كفاعله* حبك الشيء يعمى و يصم* لا يشكر الله من لا يشكر الناس* لا يؤوى الضالة الا الضال* اتقوا النار و لو بشق تمرة* الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف* مطل الغنى ظلم[٣]* السفر قطعة من العذاب* الناس معادن كمعادن الذهب و الفضة* صاحب المجلس أحق بصدر مجلسه* احثوا في وجوه المداحين التراب* استنزلوا الرزق بالصدقة* ادفعوا البلاء بالدعاء* جبلت القلوب على حب من أحسن إليها و بغض من أساء إليها* ما نقص مال من صدقة* لا صدقة و ذو رحم محتاج* الصحة و الفراغ نعمتان مكفورتان[٤]* عفو الملك عقال الملك* هبة الرجل لزوجته تزيد في عفتها* لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
[١] البلقع: الأرض القفر التي لا شيء بها.
ُ قال الطريحي( ره): في الحديث: اليمين الكاذبة تذر الديار بلاقع
اى خالية و هو كناية عن خراجها و ابادة أهلها يريد ان الحالف بها يفتقر و يذهب ما في بتيه من الرزق و المال سوى ما ذخر له من الإثم، و قيل: هو أن يفرق اللّه شمله و يغير عليه ما أولاه من نعمه.