تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١ - سورة الشعراء
لو امتنعت لم آمن أن يبعجوا[١] بالحراب بطني و يقضمني الثعبانان، هذا أكبر مما اعطى موسى ثعبان بثعبان موسى، و زاد الله محمدا صلى الله عليه و آله ثعبانا و ثمانية أملاك معهم الحرب.
٢٢- في مجمع البيان وَ نَزَعَ يَدَهُ فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ لِلنَّاظِرِينَ إليها اي اخرج من كمه أو جيبه عاما على ما روى.
٢٣- في أصول الكافي احمد بن مهران رحمه الله عن محمد بن على عن الحسن بن منصور عن أخيه قال: دخلت على الرضا عليه السلام في بيت داخل في جوف بيت ليلا، فرفع يده فكانت كأن في البيت عشرة مصابيح، و استأذن عليه رجل فخلا يده ثم اذن له.
٢٤- في تفسير علي بن إبراهيم: ثم قال فرعون لِلْمَلَإِ حَوْلَهُ إِنَّ هذا لَساحِرٌ عَلِيمٌ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَكُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ بِسِحْرِهِ فَما ذا تَأْمُرُونَ الى قوله تعالى: لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ فكان فرعون و هامان قد تعلما السحر، و انما غلبا الناس بالسحر، و ادعى فرعون الربوبية بالسحر، فلما أصبح بعث في المدائن حاشرين، مدائن مصر كلها و جمعوا الف ساحر، و اختار من الف، مأة و من المأة ثمانين، فقال السحرة لفرعون قد علمت انه ليس في الدنيا أسحر منا، فان غلبنا موسى فما يكون لنا عندك؟ قال إِنَّكُمْ إِذاً لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ عندي أشارككم في ملكي قالوا: فان غلبنا موسى و أبطل سحرنا علمنا ان ما جاء به ليس من قبل السحر و لا من قبل الحيلة آمنا به و صدقناه، قال فرعون:
ان غلبكم موسى صدقته انا أيضا معكم، و لكن اجمعوا كيدكم اي حيلتكم قال: و كان موعدهم يوم عيد لهم، فلما ارتفع النهار من ذلك اليوم و جمع فرعون الخلق و السحرة و كانت له قبة طولها في السماء ثمانون ذراعا، و قد كانت لبست الحديد و الفولاد المصقول. فكانت إذا وقعت الشمس عليها لم يقدر أحد أن ينظر إليها من لمع الحديد و وهج الشمس[٢] و جاء فرعون و هامان و قعدا عليها ينظران، و أقبل موسى عليه السلام ينظر الى السماء فقالت السحرة لفرعون: انا نرى رجلا ينظر الى السماء و لن يبلغ سحرنا
[١] بعج بطنه بالسكين: شقه.