تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧٩ - سورة الزمر
ابن عيسى عن حريز عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: «آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ» قال: يعنى صلوة الليل. و في الكافي مثله سندا و متنا.
١٩- في أصول الكافي بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال الحسن بن على عليهما السلام: إذا طلبتم الحوائج فاطلبوها من أهلها، قيل: يا بن رسول الله من أهلها؟ قال: الذين قص الله في كتابه و ذكرهم فقال: «إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» قال: هم أولوا العقول.
٢٠- على بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن المغيرة عن عبد المؤمن بن القاسم الأنصاري عن سعد عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قول الله عز و جل: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» قال أبو جعفر: انما نحن الذين يعلمون، و الذين لا يعلمون عدونا، و شيعتنا أولوا الألباب.
٢١- عدة من أصحابنا عن احمد بن محمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» قال: نحن الذين يعلمون، و عدونا الذين لا يعلمون، و شيعتنا أولوا الألباب.
٢٢- في كتاب الاحتجاج للطبرسي (ره) و روى عن الحسن العسكري عليه السلام انه اتصل بأبى الحسن على بن محمد العسكري عليهما السلام ان رجلا من فقهاء الشيعة كلهم بعض النصاب فأفحمه بحجته[١] حتى أبان عن فضيحته فدخل على على بن محمد عليهما السلام و في صدر مجلسه دست عظيم[٢] منصوب، و هو قاعد خارج الدست و بحضرته خلق من العلويين و بنى هاشم فما زال يرفعه حتى أجلسه في ذلك الدست و اقبل عليه، فاشتد ذلك على أولئك الاشراف، فاما العلويون فأجلوه عن العتاب و اما الهاشميون فقال له شيخهم: يا بن رسول الله هكذا تؤثر عاميا على سادات بنى هاشم
[١] أفحمه بالحجة اى أسكته.