تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧٨ - سورة الزمر
الشكر الولاية و المعرفة.
١٥- في كتاب التوحيد باسناده إلى فضيل بن يسار قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: شاء و أراد و لم يحب و لم يرض. شاء الا يكون شيء الا بعلمه و أراد مثل ذلك و لم يحب ان يقال له ثالث ثلاثة و لم يرض لعباده الكفر.
١٦- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن الحسن ابن محبوب عن هشام بن سالم عن عمار الساباطي قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: وَ إِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ قال: نزلت في أبي الفصيل[١] انه كان رسول الله عنده ساحرا، فكان إذا مسه الضر يعنى السقم دعا ربه منيبا اليه يعنى تائبا اليه من قوله: في رسول الله صلى الله عليه و آله ما يقول ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ يعنى العافية نسي ما كان يدعو اليه يعنى نسي التوبة إلى الله عز و جل مما كان يقول في رسول الله صلى الله عليه و آله انه ساحر و لذلك قال الله عز و جل: قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ يعنى امرتك على الناس بغير حق من الله عز و جل و من رسوله صلى الله عليه و آله قال ثم قال ابو- عبد الله عليه السلام: ثم عطف القول من الله عز و جل في على عليه السلام يخبر بحاله و فضله عند الله تبارك و تعالى أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَ قائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ ان محمدا رسول الله و الذين لا يعلمون ان محمدا رسول الله و انه ساحر كذاب انما يتذكر أولوا الألباب قال: ثم قال أبو عبد الله عليه السلام: هذا تأويله يا عمار.
١٧- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي- عبد الله عليه السلام انه قال لأبي بصير يا با محمد لقد ذكرنا الله عز و جل و شيعتنا و عدونا في آية من كتابه فقال عز و جل: «هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّما يَتَذَكَّرُ أُولُوا الْأَلْبابِ» فنحن الذين يعلمون، و عدونا الذين لا يعلمون، و شيعتنا أولوا الألباب
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
١٨- في علل الشرائع أبي رحمه الله قال حدثنا على بن إبراهيم عن أبيه عن حماد
[١] كنى به عن الاول.