تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٧ - سورة الروم
لله مدينتين إحداهما بالمشرق و الاخرى بالمغرب، عليهما سور من حديد و على كل مدينة ألف ألف مصراعين ذهب، و فيها سبعون ألف ألف لغة يتكلم كل لغة بخلاف لغة صاحبه، و أنا أعرف جميع اللغات، و ما فيهما و ما بينهما و ما عليهما حجة غيري و الحسين أخي.
٣٢- في كتاب علل الشرائع باسناده الى عبد الله بن يزيد بن سلام انه سأل رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: فأخبرنى عن آدم لم سمى آدم؟ قال: لأنه من طين الأرض و أديمها، قال: فآدم خلق من الطين كله أو من طين واحد؟ قال: بل من الطين كله و لو خلق من طين واحد لما عرف الناس بعضهم بعضا، و كانوا على صورة واحدة قال: فلهم في الدنيا مثل؟ قال: التراب فيه أبيض و فيه أخضر و فيه أشقر و فيه أغبر و فيه أحمر و فيه أزرق و فيه عذب و فيه ملح و فيه خشن و فيه لين و فيه أصهب فلذلك صار الناس فيهم لين و فيهم خشن و فيهم أبيض و فيهم أصفر و أحمر و اصهب و اسود على ألوان التراب
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٣٣- و باسناده الى سهل بن زياد الأدمي قال: حدثنا عبد العظيم بن عبد الله الحسنى قال: سمعت على بن محمد العسكري عليه السلام يقول: عاش نوح ألفين و خمسمائة سنة و كان يوما في السفينة نائما فهبت الريح فكشفت عورته فضحك حام و يافث فزجرهما سام عليه السلام و نهاهما عن الضحك، و كان كلما غطى سام شيئا تكشفه الريح كشفه حام و يافث فانتبه نوح عليه السلام فرآهم و هم يضحكون، فقال: ما هذا؟ فأخبره سام بما كان، فرفع نوح عليه السلام يده الى السماء يدعو و يقول: اللهم غير ماء صلب حام حتى لا يولد له ولد الا السودان، اللهم غير ماء صلب يافث فغير الله ماء صلبيهما فجميع السودان حيث كانوا من حام، و جميع الترك و السقالب و يأجوج و مأجوج و الصين من يافث حيث كانوا، و جميع البيض سواهم من سام
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
قال عز من قائل: وَ مِنْ آياتِهِ مَنامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ.
٣٤- في توحيد المفضل بن عمر المنقول عن الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام في الرد على الدهرية: و الكرى يقتضي النوم الذي فيه راحة البدن و إجمام