تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٨ - سورة الروم
قواه[١] الى ان قال عليه السلام: و كذلك لو كان انما يصير الى النوم، بالتفكر في حاجته الى راحة البدن و إجمام قواه كان عسى أن يتثاقل عن ذلك فيدفعه حتى ينهك بدنه[٢].
٣٥- في كتاب علل الشرائع باسناده الى يعقوب بن شعيب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: في بنى آدم ثلاثمأة و ستين عرقا ثمانون و مأة متحركة و ثمانون و مأة ساكنة، فلو سكن المتحرك لم ينم، أو تحرك الساكن لم ينم، فكان رسول الله صلى الله عليه و آله إذا أصبح قال: الحمد لله رب العالمين كثيرا على كل حال ثلاثمأة و ستين مرة. و إذا أمسى قال مثل ذلك.
٣٦- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة حديث طويل يقول فيه الحسن بن على عليهما السلام مجيبا للخضر عليه السلام بأمر أبيه أمير المؤمنين صلوات الله عليه و قد سأله عن مسائل: أما ما سألت عنه من أمر الإنسان إذا نام أين تذهب روحه فان روحه متعلقة بالريح، و الريح متعلقة بالهواء الى وقت ما يتحرك صاحبها لليقظة، فان اذن الله عز و جل برد تلك الروح على صاحبها جذبت تلك الروح الريح و جذبت تلك الريح الهواء، فرجعت الروح فأسكنت في بدن صاحبها، و ان لم يأذن الله عز و جل برد تلك الروح على صاحبها جذب الهواء الريح فجذبت الريح الروح فلم ترد على صاحبها الى وقت ما يبعث.
٣٧- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من خبر الشامي و ما سأل عنه أمير المؤمنين عليه السلام في جامع الكوفة حديث طويل: و فيه: و سأله عن النوم على كم وجه هو؟ فقال أمير المؤمنين عليه السلام صلوات الله عليه: النوم على أربعة أصناف: الأنبياء تنام على أقفيتها مستقبلة و أعينها لا تنام متوقعة لوحى ربها عز و جل، و المؤمنون ينامون على
[١] الكرى: السهر. و الجمام. الراحة.