تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٨٠ - سورة الروم
شر الجن و الانس و من شر ما يدب في الأرض و ما يخرج منها و ما ينزل من السماء و ما يعرج فيها، و من كل دابة ربي آخذ بناصيتها، ان ربي على صراط مستقيم و هو على كل شيء قدير و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم، فان رسول الله صلى الله عليه و آله كان يعوذ بها الحسن و الحسين عليهما السلام و بذلك أمر رسول الله صلى الله عليه و آله، إذا أنتبه أحدكم من نومه فليقل: لا اله الا الله الحليم الكريم الحي القيوم و هو على كل شيء قدير سبحان رب النبيين و اله المرسلين و سبحان رب السموات السبع و ما فيهن و رب الأرضين السبع و ما فيهن و رب العرش العظيم و الحمد لله رب العالمين، و إذا جلس من نومه فليقل قبل أن يقوم: حسبي الله حسبي الرب من العباد، حسبي الذي هو حسبي مذ كنت، حسبي الله و نعم الوكيل.
٤٢- عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ثلاث خصال فيهن المقت من الله تعالى: نوم من غير سهر، و ضحك من غير عجب، و أكل على الشبع.
٤٣- في تفسير على بن إبراهيم وَ مِنْ آياتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ بِأَمْرِهِ قال: يعنى السماء و الأرض هاهنا.
٤٤- في كتاب التوحيد باسناده الى حنان بن سدير عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل يقول فيه: و قوم و صفوة بيدين فقالوا «يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ» و قوم و صفوه بالرجلين فقالوا: وضع رجله على صخرة بيت المقدس فمنها ارتقى الى السماء، و وصفوه بالأنامل فقالوا: ان محمدا قال: انى وجدت برد أنامله على قلبي، فلمثل هذه الصفات قال:
«رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ» يقول: رب المثل الأعلى عما به مثلوه و لله المثل الأعلى الذي لا يشبهه شيء، و لا يوصف و لا يتوهم فذلك المثل الأعلى.
٤٥- في عيون الاخبار باسناده الى ياسر الخادم عن أبى الحسن على بن موسى الرضا عليهما السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلى عليه السلام: يا على أنت حجة الله و أنت باب الله و أنت الطريق الى الله، و أنت النبأ العظيم و أنت الصراط المستقيم، و أنت المثل الأعلى
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٦- و في عيون الاخبار أيضا في الزيارة الجامعة لجميع الائمة عليهم السلام