تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٥٩ - سورة الفاطر
ذلك الرجل و هو على بن أبى طالب عليه السلام و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة[١].
٦٤- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله في احتجاج أبى عبد الله الصادق عليه السلام قال السائل: فأخبرنى عن المجوس أ فبعث إليهم نبيا فانى أجد لهم كتبا محكمة و مواعظ بليغة و أمثالا شافية، و يقرون بالثواب و العقاب و لهم شرايع يعملون بها قال:
وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ و قد بعث إليهم نبي بكتاب من عند الله فانكروه و جحدوا كتابه.
٦٥- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن بعض أصحابه عن صالح بن حمزة رفعه قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ان من العبادة شدة الخوف من الله عز و جل يقول الله عز و جل: إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٦- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى و على بن إبراهيم عن أبيه جميعا عن الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن أبى حمزة قال:
قال على بن الحسين عليهما السلام: و ما العلم بالله و العمل الا إلفان مؤتلفان، فمن عرف الله خافه، و حثه الخوف على العمل بطاعة الله، و ان أرباب العلم و اتباعهم الذين عرفوا الله فعملوا له و رغبوا اليه و قد قال الله: «إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٧- في مجمع البيان و روى عن الصادق عليه السلام انه قال: يعنى بالعلماء من صدق قوله فعله، و من لم يصدق فعله قوله فليس بعالم، و في الحديث أعلمكم بالله أخوفكم لله.
[١] أقول و ذكر الكليني( ره) في أصول الكافي حديثا آخر فيه تفسير لهذه الاية الكريمة و قد أهمله المؤلف( ره) و هو:
ُ\i« عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن أبيه عمن ذكره عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى عن أبيه عن أبى عبد اللّه عليه السلام قال: انكم لا تكونون صالحين حتى تعرفوا و لا تعرفوا حتى تصدقوا و لا تصدقوا حتى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أولها الا بآخرها- الى ان قال عليه السلام- ان اللّه قد استخلص الرسل لأمره ثم استخلصهم مصدقين بذلك في نذره فقال:« وَ إِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ» تاه من جهل و اهتدى من أبصر و عقل ... اه».\E