تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٠٥ - سورة الزمر
و فوقها السعير، و فوقها الهاوية، و في رواية الكلبي أسفلها الهاوية و أعلاها جهنم.
١٢٥- في تفسير العياشي عن أبي بصير قال يؤتى بجهنم لها سبعة أبواب بابها الاول للظالمين و هو زريق و بابها الثاني للحبتر و بابها الثالث للثالث، و الرابع لمعاوية و الخامس عبد الملك. و السادس لعكر بن هوسر، و السابع لأبي سلامة فهم أبواب لمن اتبعهم[١]
١٢٦- في كتاب الخصال في سؤال بعض اليهود عليا عليه السلام عن الواحد إلى المأة قال له اليهودي: فيما السبعة؟ قال: سبعة أبواب النار متطابقات، قال: فما الثمانية؟ قال:
ثمانية أبواب الجنة.
١٢٧- و فيه أيضا في بيان مناقب لأمير المؤمنين عليه السلام و تعدادها قال عليه السلام: و اما التاسعة و الثلاثون فانى سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول: كذب من زعم انه يحبني و يبغض عليا، لا يجتمع حبى و حبه الا في قلب مؤمن، ان الله عز و جل جعل أهل حبى و حبك يا على في زمرة أول السابقين إلى الجنة، و جعل أهل بغضي و بغضك في أول زمرة الضالين من أمتي إلى النار.
١٢٨- في كتاب ثواب الأعمال باسناده إلى أبي الجارود قال: قلت لأبي- جعفر عليه السلام: أخبرني بأول من يدخل النار؟ قال: إبليس و رجل عن يمينه و رجل عن يساره.
١٢٩- في كتاب الخصال عن أبي عبد الله عن أبيه عن جده عن على عليهم السلام قال: ان للجنة ثمانية أبواب، باب يدخل منه النبيون و الصديقون، و باب يدخل منه الشهداء و الصالحون، و خمسة أبواب تدخل منها شيعتنا و محبونا، فلا أزال واقفا على الصراط ادعو و أقول: رب سلم شيعتي و محبي و أنصاري و من تولاني في دار الدنيا فاذا النداء من بطنان العرش قد أجبت دعوتك و شفعت في شيعتك، و يشفع كل رجل من شيعتي و من تولاني و نصرني و حارب من حاربني بفعل أو قول في سبعين ألفا من جيرانه و أقربائه، و باب يدخل منه ساير المسلمين ممن يشهد ان لا اله الا الله، و لم يكن في قلبه مثقال ذرة من بغضنا أهل البيت.
[١] مر الحديث بمعناه في الجزء الثالثة صفحة ١٨ فراجع.