تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٢٢ - سورة الصافات
يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ في الموسم عامي هذا فما ذا ترى؟ قال: يا أَبَتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ، فلما فرغا من سعيهما انطلق به إبراهيم إلى منى، و ذلك يوم النحر، فلما انتهى إلى الجمرة الوسطى و أضجعه بجنبه الأيسر و أخذ الشفرة ليذبحه، نودي: أَنْ يا إِبْراهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيا إلى آخره، و فدى إسماعيل بكبش عظيم فذبحه و تصدق بلحمه على المساكين.
٧٧- و عن عبد الله بن سنان عن أبى عبد الله عليه السلام أنه سئل عن صاحب الذبح فقال: هو إسماعيل عليه السلام.
٧٨- و روى عن زياد بن سوقة عن أبى جعفر عليه السلام قال: سألته عن صاحب الذبح، فقال: إسماعيل عليه السلام.
٧٩- في الكافي على بن محمد عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه أظنه محمد بن إسماعيل قال: قال أبو الحسن الرضا عليه السلام: لو خلق الله عز و جل مضغة أطيب من الضأن لفدى بها إسماعيل عليه السلام.
٨٠- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن سعد بن سعد قال:
قال أبو الحسن عليه السلام: لو علم الله عز و جل شيئا أكرم من الضأن لفدى به إسماعيل
، و الحديثان طويلان أخذنا منهما موضع الحاجة.
٨١- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن المختار بن محمد الهمداني و محمد بن الحسن عن عبد الله بن الحسن العلوي جميعا عن الفتح بن يزيد الجرجاني عن أبى الحسن عليه السلام قال: ان لله إرادتين و مشيتين ارادة حتم و ارادة عزم، ينهى و هو يشاء و يأمر و هو لا يشاء، أو ما رأيت أنه نهى آدم و زوجته أن يأكلا من الشجرة و شاء ذلك، و لو لم يشأ ان يأكلا لما غلبت شهوتهما مشية الله تعالى، و أمر إبراهيم ان يذبح اسحق و لم يشأ أن يذبحه، و لو شاء لما غلبت مشية إبراهيم مشية الله.
٨٢- في الكافي عدة من أصحابنا عن جعفر بن إبراهيم عن سعد بن سعد قال: قال أبو الحسن عليه السلام: لو علم الله عز و جل خيرا من الضأن لفدى به اسحق
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.