تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٩ - سورة الروم
بسم الله الرحمن الرحيم
سورة الروم
١- في كتاب ثواب الأعمال باسناده الى أبى عبد الله عليه السلام قال: من قرأ سورة العنكبوت و الروم في شهر رمضان ليلة ثلاث و عشرين فهو و الله يا با محمد من أهل الجنة لا استثنى فيه أبدا و لا أخاف أن يكتب الله على في يميني إثما، و ان لهاتين السورتين من الله مكانا.
٢- في مجمع البيان ابى بن كعب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: و من قرأها كان له من الأجر عشر حسنات بعدد كل ملك سبح الله بين السماء، و الأرض، و أدرك ما ضيع في يومه و ليلته.
٣- في كتاب الاستغاثة للشيخ ميثم و لقد روينا من طريق علماء أهل البيت عليهم السلام في أسرارهم و علومهم التي خرجت منهم الى علماء شيعتهم، ان قوما ينسبون من قريش و ليسوا من قريش، و حقيقة النسب و هذا مما لا يجوز أن يعرفه الا معدن النبوة و ورثة علم الرسالة، و ذلك مثل بنى امية ذكروا انهم ليسوا من قريش و ان أصلهم من الروم، و فيهم تأويل هذه الآية الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَ هُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ معناه انهم غلبوا على الملك و سيغلبهم على ذلك بنوا العباس.
٤- في روضة الكافي ابن محبوب عن جميل بن صالح عن أبى عبيدة قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عن ذكره: «الم غُلِبَتِ الرُّومُ فِي أَدْنَى الْأَرْضِ» قال:
فقال: يا با عبيدة ان لهذا تأويلا لا يعلمه الا الله و الراسخون في العلم من آل محمد صلى الله عليه و آله ان رسول الله صلى الله عليه و آله لما هاجر الى المدينة و أظهر الإسلام كتب الى ملك الروم كتابا و بعث به مع رسوله يدعوه الى الإسلام، و كتب الى ملك فارس كتابا يدعوه الى الإسلام، و بعثه اليه مع رسوله، فاما ملك الروم فعظم كتاب رسول الله صلى الله عليه و آله و أكرم رسوله، و اما ملك فارس فانه استخف بكتاب رسول الله صلى الله عليه و آله و مزقه و استخف