تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٨ - سورة العنكبوت
أيما مؤمن دمعت عيناه لقتل الحسين بن على عليهما السلام حتى يسيل على خده، بوأه الله بها في الجنة عرفا يسكنه أحقابا.
٩٠- و قال على بن إبراهيم رحمه الله في قوله عز و جل: وَ كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُها وَ إِيَّاكُمْ قال: كانت العرب يقتلون أولادهم مخافة الجوع فقال الله عز و جل: الله يرزقهم و إياكم.
٩١- في مجمع البيان و عن عطا عن ابن عمر قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه و آله حتى دخلنا بعض حيطان الأنصار فجعل سقط من التمر و يأكل، فقال: يا ابن عمر ما لك لا تأكل؟ فقلت: لا أشتهيه يا رسول الله، قال: لكني أشتهيه و هذه صبح رابعة منذ لم أذق طعاما و لو شئت لدعوت ربي فأعطانى مثل ملك كسرى و قيصر، فكيف بك يا ابن عمر إذا بقيت مع قوم يخبأون رزق سنتهم لضعف اليقين، فو الله ما برحنا حتى نزلت: «وَ كَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُها وَ إِيَّاكُمْ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ».
٩٢- في تفسير على بن إبراهيم قوله عز و جل: وَ الَّذِينَ جاهَدُوا فِينا اى صبروا و جاهدوا مع رسول الله صلى الله عليه و آله لنهدينهم سبلنا اى نثبتهم وَ إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ و
في رواية ابى الجارود عن ابى جعفر عليه السلام قال: هذه الآية لال محمد صلوات الله عليهم و لاشياعهم.
٩٣- في كتاب معاني الاخبار باسناده الى عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر عن أمير المؤمنين عليهما السلام انه قال: الأواني مخصوص في القرآن بأسماء احذروا ان تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، انا المحسن يقول الله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ»
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.