تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٩٢ - سورة الزخرف
عبد الله عليه السلام ربنا آمنا و اتبعنا مولانا و ولينا و هادينا و داعينا و داعي الأنام و صراطك المستقيم السوي و حجتك و سبيلك الداعي إليك على بصيرة هو و من اتبعه سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ بولايته و بما يلحدون باتخاذ الولائج دونه، فاشهد يا الهى انه الامام الهادي المرشد الرشيد على أمير المؤمنين الذي ذكرته في كتابك، فقلت: وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ لا أشركه إماما و لا اتخذ من دونه وليجة.
٦- في كتاب معاني الاخبار حدثنا احمد بن عبد الله بن إبراهيم بن هاشم رحمه الله قال حدثنا أبي عن جدي عن حماد بن عيسى عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ» قال: هو أمير المؤمنين و معرفته، و الدليل على انه أمير المؤمنين قوله عز و جل: «وَ إِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتابِ لَدَيْنا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ» و هو أمير المؤمنين (ع) في أم الكتاب في قوله تعالى: «اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ».
٧- في مجمع البيان: ثُمَّ تَذْكُرُوا نِعْمَةَ رَبِّكُمْ و
روى العياشي باسناده عن أبي- عبد الله عليه السلام قال: ذكر النعمة ان تقول: الحمد لله الذي هدانا للإسلام و علمنا القرآن و من علينا بمحمد صلى الله عليه و آله، و تقول بعده: سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا إلى آخره.
٨- و روى عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه و آله كان إذا استوى على بعيره خارجا في سفر كبر ثلاثا و قال: «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ» اللهم انا نسئلك في سفرنا هذا البر و التقوى و العمل بما ترضى، اللهم هون علينا سفرنا و اطو عنا بعده اللهم أنت الصاحب في السفر و الخليفة في الأهل اللهم انى أعوذ بك من وعثاء السفر و كآبة المنقلب[١] و سوء المنظر في الأهل و المال و إذا رجع قال: آئبون تائبون لربنا حامدون أورده مسلم في الصحيح.
٩- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه: إذا ركبتم الدواب فاذكروا الله تعالى، و قولوا «سُبْحانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنا هذا وَ ما كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنَّا إِلى رَبِّنا لَمُنْقَلِبُونَ».
١٠- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن أحمد بن محمد بن خالد عن اسمعيل
[١] الوعثاء: المشقة و التعب و الكآبة: الحزن الشديد و الغم.