تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٧٢ - سورة الشورى
الآية «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى»؟ قلت: جعلت فداك انهم تقولون انها لأقارب رسول الله صلى الله عليه و آله، قال: كذبوا انما نزلت فينا خاصة أهل البيت في على و فاطمة و الحسن و الحسين و أصحاب الكساء عليهم السلام.
٦٦- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن على بن الحسين عليهما- السلام حديث طويل يقول فيه لبعض الشاميين: اما قرأت هذه الآية: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى»؟ قال: بلى، قال على عليه السلام: فنحن أولئك.
٦٧- في مجمع البيان قل لا اسألكم عليه اجرا الآية اختلف في معناه على أقوال إلى قوله و ثالثها ان معناه الا ان تودوا قرابتي و عترتي و تحفظوني فيهم. عن على بن الحسين عليه السلام و هو المروي عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام.
٦٨- و باسناده إلى ابن عباس قال: لما نزلت «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً» و لا قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه و آله من هؤلاء الذين أمرنا الله بمودتهم؟ قال: على و فاطمة و ولدها.
٦٩- و باسناده إلى أبي القاسم الحسكاني مرفوعا إلى أبي أمامة الباهلي قال:
قال رسول الله صلى الله عليه و آله: ان الله تعالى خلق الأنبياء من أشجار شتى و خلقت انا و على من شجرة واحدة فأنا أصلها و على فرعها و فاطمة لقاحها و الحسن و الحسين ثمارها و أشياعنا أوراقها، فمن تعلق بغصن من أغصانها نجا، و من زاغ عنها هوى، و لو ان عبدا عبد الله بين الصفا و المروة الف عام ثم الف عام حتى يصير كالشن البالي ثم لم يدرك محبتنا كبه الله على منخريه في النار، ثم تلى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى».
٧٠- و روى زاذان عن على عليه السلام قال: فينا في آل حم آية لا يحفظ مودتنا الا كل مؤمن، ثم قرء هذه و لا و إلى هذا أشار الكميت في قوله:
|
وجدنا لكم في آل حم آية |
تأولها منا تقى و معرب[١] |
|