تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٧١ - سورة الشورى
الثبت[١] و زيد بن أرقم.
٦٠- في جوامع الجامع و روى ان المشركين قالوا فيما بينهم: أ ترون ان محمدا يسأل على ما يتعاطاه اجرا؟ فنزلت: «قل لا اسئلكم» الآية.
٦١- في محاسن البرقي عنه عن أبيه عمن حدثه عن إسحاق بن عمار عن محمد ابن مسلم قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: ان الرجل يحب الرجل و يبغض ولده فأبى الله عز و جل الا ان يجعل حبنا مفترضا اخذه من اخذه، و تركه من تركه واجبا فقال: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى».
٦٢- عنه عن ابن محبوب عن أبي جعفر الأحول عن سلام بن المستنير قال: سئلت أبا جعفر عن قوله تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» فقال:
هم و الله من نصيبه من الله على العباد لمحمد صلى الله عليه و آله في أهل بيته.
٦٣- عنه عن الهيثم بن عبد الله النهدي عن العباس بن عامر القصير عن حجاج الخشاب قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول لأبي جعفر الأحول: ما يقول من عندكم في قول الله تبارك و تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى»؟ فقال:
كان الحسن البصري يقول: في القربى من العرب، فقال أبو عبد الله عليه السلام لكني أقول لقريش الذين عندنا هاهنا خاصة، فيقولون: هي لنا و لكم عامة، فأقول: خبروني عن النبي صلى الله عليه و آله إذا نزلت به شديدة من خص بها؟ أ ليس إيانا خص بها حين أراد ان يلاعن أهل نجران أخذ بيد على و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام، و يوم بدر قال لعلى و حمزة و عبيدة بن الحارث قال: فأبوا يقرؤن لي، أ فلكم الحلو و لنا المر؟.
٦٤- عنه عن الحسن بن على الخزاز عن مثنى الحناط عن عبد الله بن عجلان قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تبارك و تعالى: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى» قال: هم الائمة الذين لا يأكلون الصدقة و لا تحل لهم.
٦٥- في روضة الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى عن على بن الحكم عن إسماعيل بن عبد الخالق قال: قال أبو عبد الله عليه السلام: ما يقول أهل البصرة في هذه
[١] و في بعض النسخ« الثبيت» بزيادة الياء بين الموحدة التحتانية و المثناة الفوقانية.