تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٨٢ - سورة الزمر
حماد بن عثمان عن أبي عبيدة الحذاء عن أبي عبد الله عليه السلام[١] حديث طويل يقول فيه عليه السلام بعد ان ذكر فضل الامام و المعترفين به: ثم نسبهم فقال: «الذين آمنوا» يعنى بالإمام «وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ» يعنى «الَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها» و الجبت و الطاغوت فلان و فلان و فلان، و العبادة طاعة الناس لهم، ثم قال: «أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ» ثم جزاهم فقال: «لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ» و الامام يبشرهم بقيام القائم و بظهوره و بقتل أعدائهم و بالنجاة في الآخرة، و الورود على محمد صلى الله عليه و آله الصادقين على الحوض.
٣٣- بعض أصحابنا رفعه عن هشام بن الحكم قال: قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السلام: يا هشام ان الله تبارك و تعالى بشر أهل العقل و الفهم في كتابه فقال:
فَبَشِّرْ عِبادِ الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَ أُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ.
٣٤- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن منصور بن يونس عن أبي- بصير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: قول الله جل ثناؤه: «الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» قال: هو الرجل يسمع الحديث فيحدث به كما سمعه لا يزيد فيه و لا ينقص منه.
٣٥- احمد بن مهران رحمه الله عن عبد العظيم الحسنى عن على بن أسباط عن على بن عقبة عن الحكم بن أعين عن أبي بصير قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ» إلى آخر الآية قال: هم المسلمون لال محمد صلى الله عليه و آله الذين إذا سمعوا الحديث لم يزيدوا فيه و لم ينقصوا منه، جاؤا به كما سمعوه.
٣٦- في تفسير على بن إبراهيم قوله: لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ إلى قوله الميعاد
فانه حدثني أبي عن الحسن بن محبوب عن محمد بن إسحاق عن أبي جعفر عليه السلام قال: سئل على عليه السلام رسول الله صلى الله عليه و آله عن تفسير هذه الآية بما ذا
[١] و في نسخة« عن أبى جعفر عليه السلام».