تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨٩ - سورة يس
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٤- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن ابن أبي عمير عن زيد النرسي عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله صلوات الله عليه يقول: إذا أمات الله أهل الأرض لبث كمثل ما خلق الله الخلق و مثل ما أماتهم و أضعاف ذلك، ثم أمات أهل سماء الدنيا ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل سماء الدنيا و أضعاف ذلك ثم أمات أهل السماء الثانية ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا و السماء الثانية و أضعاف ذلك، ثم أمات أهل السماء الثالثة ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا و السماء الثانية و الثالثة و أضعاف ذلك، في كل سماء مثل ذلك و أضعاف ذلك، ثم أمات ميكائيل ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق و مثل ذلك كله و أضعاف ذلك، ثم أمات جبرئيل عليه السلام ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق و مثل ذلك كله و أضعاف ذلك ثم أمات إسرافيل عليه السلام ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق و مثل ذلك كله و أضعاف ذلك ثم أمات ملك الموت عليه السلام، ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق و مثل ذلك كله و أضعاف ذلك ثم يقول الله عز و جل: «لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ»؟ فيرد على نفسه «لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ» أين الجبارون؟ و أين المتكبرون؟ و أين الذين أدعوا معى إلها آخر و نحوهم؟ ثم يبعث الخلق قال عبيد بن زرارة: فقلت: ان هذا الأمر كائن طولت ذلك؟ فقال: أ رأيت ما كان هل علمت به؟ فقال: لا، قال: فكذلك هذا، و قوله عز و جل: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ قال: في افتضاض العذارى فاكهون، قال: يفاكهون النساء و يلاعبونهن.
٦٥- في مجمع البيان «فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ» و قيل: شغلوا بافتضاض العذارى
عن ابن عباس و ابن مسعود و هو المروي عن الصادق عليه السلام، قال: و حواجبهن كالاهلة[١] و أشفار أعينهن كقوادم النسور.
٦٦- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبى جعفر عليه السلام في قوله عز و جل: فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ متكئون الأرائك السرر عليها الحجال
[١] جمع الهلال.