تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٨٧ - سورة يس
عبد له في ملكه ستة أشهر، و تلا قوله: «وَ الْقَمَرَ قَدَّرْناهُ مَنازِلَ حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ».
٥٢- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله عز و جل: لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ يقول: الشمس سلطان النهار، و القمر سلطان الليل، لا ينبغي للشمس ان تكون مع ضوء القمر، و لا يسبق الليل النهار، يقول: لا يذهب الليل حتى يدركه النهار «وَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ» يقول يجيء وراء (يجرى ذاخ ل) الفلك الاستدارة.
٥٣- في مجمع البيان و روى العياشي في تفسيره بالإسناد عن الأشعث بن حاتم قال كنت بخراسان حيث اجتمع الرضا و الفضل بن سهل و المأمون في الإيوان بمرو، فوضعت المائدة، فقال الرضا عليه السلام: ان رجلا من بنى إسرائيل سألنى بالمدينة فقال:
النهار خلق قبل أم الليل فما عندكم؟ قال: و أداروا الكلام فلم يكن عندهم في ذلك شيء فقال الفضل للرضا عليه السلام: أخبرنا بها أصلحك الله، قال: نعم من القرآن أم من الحساب؟
قال له الفضل: من جهة الحساب، فقال: قد علمت يا فضل أن طالع الدنيا السرطان و الكواكب في موضع شرفها فزحل في الميزان و المشترى في السرطان و الشمس في الحمل و القمر في الثور، فذلك يدل على كينونة الشمس في الحمل في العاشر من الطالع في وسط الدنيا، فالنهار خلق قبل الليل و في قوله تعالى: «لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَها أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَ لَا اللَّيْلُ سابِقُ النَّهارِ» اى قد سبقه النهار.
٥٤- في روضة الكافي ابن محبوب عن أبى جعفر الأحول عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر عليه السلام قال: ان الله عز و جل خلق الشمس قبل القمر و خلق النور قبل الظلمة.
٥٥- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه قال السائل: فخلق النهار قبل الليل، قال: نعم خلق النهار قبل الليل و الشمس و القمر و الأرض قبل السماء.
٥٦- في كتاب الخصال عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل و فيه قال: فما التسعون؟ قال: الفلك المشحون، اتخذ نوح عليه السلام فيه تسعين بيتا للبهائم.
٥٧- في مجمع البيان: ما بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَ ما خَلْفَكُمْ و
روى الحلبي عن أبى-