تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥٩ - سورة الشورى
عمن ذكره عن أبي عبد الله عليه السلام قال: خطب رسول الله صلى الله عليه و آله الناس ثم رفع يده اليمنى قابضا على كفه ثم قال: أ تدرون ايها الناس ما في كفي؟ قالوا: الله و رسوله اعلم، فقال: فيها أسماء أهل الجنة و أسماء آبائهم و قبائلهم إلى يوم القيامة، ثم رفع يده الشمال فقال: ايها الناس أ تدرون ما في كفي؟ قالوا: الله و رسوله اعلم فقال: أسماء أهل النار و أسماء آبائهم و قبائلهم إلى يوم القيامة ثم قال: حكم الله و عدل، حكم الله و عدل «فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَ فَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ».
١٥- في بصائر الدرجات احمد بن محمد عن محمد بن إسماعيل عن محمد ابن الفضيل عن أبي الصباح الكناني عن أبي جعفر عليه السلام قال: حدثني أبي عمن ذكره قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و آله و في يده اليمنى كتاب، و في يده اليسرى كتاب فنشر الكتاب الذي في يده اليمنى فقرا: بسم الله الرحمن الرحيم كتاب لأهل الجنة بأسمائهم و أسماء آبائهم و قبائلهم لا يزاد فيهم واحد و لا ينقص منهم واحد، قال:
ثم نشر الذي بيده اليسرى فقرا: كتاب من الله الرحمن الرحيم لأهل النار بأسمائهم و أسماء آبائهم و قبائلهم لا يزاد فيهم واحد و لا ينقص منهم واحد.
١٦- في تفسير على بن إبراهيم و اما قوله: وَ لَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً قال:
لو شاء ان يجعلهم كلهم معصومين مثل الملائكة بلا طباع لقدر عليه، «وَ لكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَ الظَّالِمُونَ لآل محمد صلوات الله عليهم ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ» و قوله عز و جل وَ مَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ من المذاهب و اخترتم لأنفسكم من الأديان فحكم ذلك كله إلى الله يوم القيامة.
١٧- في أصول الكافي سهل عن إبراهيم بن محمد الهمداني قال: كتبت إلى الرجل عليه السلام: ان من قبلنا من مواليك فقد اختلفوا في التوحيد، فمنهم يقول جسم و منهم من يقول صورة، فكتب بخطه: سبحان من لا يحد و لا يوصف لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.
١٨- سهل عن على بن محمد القاساني قال: كتبت اليه ان من قبلنا قد اختلفوا في التوحيد، قال: فكتب. سبحان من لا يحد و لا يوصف لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ.