تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٤٦ - سورة الفاطر
بطبق موضوع عليه رطب و جفنة[١] من ثريد فحملتها الى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال: يا على رأيت الرسول الذي حمل الطعام؟ فقلت: نعم، فقال صفه لي فقلت: من بين أحمر و أخضر و أصفر، فقال: تلك خطط جناح جبرئيل مكللة بالدر و الياقوت، فأكلنا من الثريد حتى شبعنا فما أرى الاخدش أيدينا و أصابعنا، و لم ينقص من الطعام شيء فحصنى الله بذلك من بين أصحابه.
٧- عن يحيى بن وثاب عن ابن عمر قال كان على الحسن و الحسين تعويذان حشوهما من زغب[٢] جناح جبرئيل عليه السلام.
٨- عن محمد بن طلحة باسناده يرفعه الى النبي صلى الله عليه و آله قال: الملائكة على ثلاثة أجزاء: فجزء لهم جناحان، و جزء لهم ثلاثة أجنحة، و جزء لهم أربعة أجنحة.
٩- عن ثابت بن أبى صفية قال: قال على بن الحسين عليه السلام: رحم الله العباس يعنى ابن على فلقد آثر أبى و فدى أبى بنفسه قطعت يداه فأبد له الله بهما جناحين يطير بهما مع الملائكة في الجنة كما جعل لجعفر بن أبى طالب، و ان للعباس عند الله تبارك و تعالى لمنزلة يغبطه بهما جميع الشهداء يوم القيامة.
١٠- عن زيد بن وهب قال: سئل أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام عن قدرة الله عز و جل فقام خطيبا فحمد الله و اثنى عليه ثم قال: ان الله تبارك و تعالى ملئكة لو ان ملكا منهم هبط الى الأرض ما وسعته لعظم خلقته و كثرة أجنحته، و منهم من لو كلفت الجن و الانس ان يصفوه ما وصفوه لبعد ما بين مفاصله و حسن تركيب صورته، و كيف يوصف من ملائكته من سبعمائة عام ما بين منكبيه و شحمة أذنيه، و منهم من يسد الأفق بجناح من أجنحته دون عظم بدنه، و منهم من السموات الى حجزته[٣] و منهم من قدمه على غير قرار في جو الهواء الأسفل و الأرضون الى ركبتيه، و منهم من لو القى
[١] الجفنة: القصعة و عن الكسائي انه قال: أعظم القصاع الجفنة ثم القصعة تشبع العشرة ثم الصحفة تشبع الخمسة الى آخر ما ذكره.