تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٧٢ - سورة ص
الرضا عليه السلام انه ذكر ان اسم إبليس الحارث و انما قول الله عز و جل يا إبليس: يا عاصي، و سمى إبليس لأنه أبلس من رحمة الله[١].
٩٠- في عيون الاخبار باسناده إلى محمد بن عبيدة قال: سألت الرضا عليه السلام عن قول الله تعالى لإبليس: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ قال: يعنى بقدرتي و قوتي.
٩١- في كتاب التوحيد باسناده إلى محمد بن مسلم قال: سئلت أبا جعفر عليه السلام فقلت: قول الله عز و جل: «يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ» فقال: اليد في كلام العرب القوة و النعمة، قال الله: «وَ اذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ» و قال: «و السماء بنيناها بأيد» اى بقوة، و قال: «وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ» اى قوة و يقال: لفلان عندي يد بيضاء اى نعمة.
٩٢- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا محمد بن احمد بن ثابت قال حدثنا القاسم ابن إسماعيل الهاشمي عن محمد بن سنان عن الحسين بن مختار عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: لو ان الله عز و جل خلق الخلق كلهم بيده لم يحتج في آدم عليه السلام انه خلقه بيده فيقول: ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَ افترى الله عز و جل يبعث الأشياء بيده.
٩٣- حدثني أبي عن سعيد بن أبي سعيد عن إسحاق بن جرير قال: قال أبو عبد الله عليه السلام اى شيء يقول أصحابك في قول إبليس: خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَ خَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ قلت جعلت فداك قد قال ذلك و ذكره الله عز و جل في كتابه، فقال: كذب إبليس يا إسحاق ما خلقه الله عز و جل الا من طين، ثم قال: قال الله عز و جل: «الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ ناراً فَإِذا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ» خلقه الله عز و جل من تلك النار، و من تلك الشجرة و الشجرة أصلها من طين.
٩٤- أخبرنا احمد بن إدريس قال: حدثنا احمد بن محمد عن محمد بن يونس عن رجل عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله تبارك و تعالى: فَأَنْظِرْنِي إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ قالَ فَإِنَّكَ مِنَ الْمُنْظَرِينَ إِلى يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ قال: يَوْمِ الْوَقْتِ الْمَعْلُومِ يوم يذبحه رسول الله صلى الله عليه و آله على الصخرة التي في بيت المقدس.
[١] اى يئس منعها.