تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٩١ - سورة يس
قال عز من قائل أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ الآية.
٧٠- في كتاب الاعتقادات الامامية للصدوق رحمه الله و قال عليه السلام: من أصغى الى ناطق فقد عبده، فان كان الناطق عن الله فقد عبد الله، و ان كان الناطق عن إبليس فقد عبد إبليس.
٧١- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن بكر بن صالح عن القاسم ابن بريد قال: حدثنا أبو عمرو الزبيري عن أبى عبد الله عليه السلام و ذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام بعد ان قال ان الله تبارك و تعالى فرض الايمان على جوارح ابن آدم و قسمه عليها و فرقه فيها، و قال فيها شهدت الأيدي و الأرجل على أنفسهما و على أربابهما من تضييعهما لما أمر الله عز و جل و فرضه عليهما الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ فهذا أيضا مما فرض الله على اليدين و على الرجلين و هو عملهما و هو من الايمان.
٧٢- على بن محمد عن بعض أصحابه عن آدم بن إسحاق عن عبد الرزاق بن مهران عن الحسين بن ميمون عن محمد بن سالم عن أبى جعفر عليه السلام و ذكر حديثا طويلا يقول فيه عليه السلام: و ليست تشهد الجوارح على مؤمن انما تشهد على من حقت عليه كلمة العذاب فأما المؤمن فيعطى كتابه بيمينه قال الله عز و جل: «فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولئِكَ يَقْرَؤُنَ كِتابَهُمْ وَ لا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا».
٧٣- في من لا يحضره الفقيه قال أمير المؤمنين عليه السلام في وصيته لابنه محمد ابن الحنفية رضى الله عنه: و قال الله عز و جل: «الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَ تُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَ تَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ» فأخبر عنها انها تشهد على صاحبها يوم القيامة.
٧٤- في تفسير العياشي عن مسعدة بن صدقة عن جعفر بن محمد عليهما السلام عن جده قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام في خطبة يصف هول يوم القيامة: ختم على الأفواه فلا نكلم و تكلمت الأيدى و شهدت الا رجل و نطقت الجلود بما عملوا فلا يكتمون الله حديثا.
٧٥- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: «الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ» الى قوله تعالى: «بِما كانُوا يَكْسِبُونَ» قال: إذا جمع الله عز و جل الخلق يوم القيامة