تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥٥ - سورة فصلت
٧١- في عيون الاخبار باسناده إلى إبراهيم بن أبي محمود قال: سألت أبا الحسن الرضا عليه السلام إلى ان قال: و سألته عن الله عز و جل هل يجبر عباده على المعاصي فقال: لا، بل يخيرهم و يمهلهم حتى يتوبوا، قلت: فهل كلف عباده ما لا يطيقون؟
فقال: كيف يفعل ذلك و هو يقول: وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ؟ ثم قال عليه السلام: حدثني أبي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمد عليهم السلام انه قال: من زعم ان الله يجبر عباده على المعاصي أو يكلفهم ما لا يطيقون فلا تأكلوا ذبيحته و لا تقبلوا شهادته و لا تصلوا وراءه و لا تعطوه من الزكاة شيئا.
٧٢- في تفسير على بن إبراهيم و قوله عز و جل: لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ اى لا يمل و لا يعيى من ان يدعو لنفسه بالخير وَ إِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ اى يائس من روح الله و فرجه.
٧٣- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله روى عن موسى بن جعفر عن أبيه عن آبائه عن الحسن بن على عليهم السلام قال: ان يهوديا من يهود الشام و أحبارهم قال لعلى عليه السلام: فان هذا موسى بن عمران قد أرسله الله إلى فرعون و أراه الآية الكبرى قال له على عليه السلام: لقد كان كذلك و محمد صلى الله عليه و آله أرسله الله إلى فراعنة شتى مثل أبي جهل بن هشام و عتبة بن ربيعة، و شيبة و أبي البختري، و النضر بن الحرث، و أبي بن خلف، و منبه و نبيه إبني الحجاج، و إلى الخمسة المستهزئين: الوليد بن المغيرة المخزومي، و العامر بن وائل السهمي، و الأسود بن عبد يغوث الزهري، و الأسود بن المطلب، و الحارث ابن الطلاطلة، فأراهم الآيات في الافاق وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ.
٧٤- في روضة الكافي سهل بن زياد عن ابن فضال عن ثعلبة بن ميمون عن الطيار عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز و جل: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ قال: خسف و مسخ و قذف، قال: قلت:
«حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ» قال: دع ذا، ذاك قيام القائم.
٧٥- أبو على الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن الحسن بن على عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله تبارك و تعالى: