تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٦٧ - سورة العنكبوت
إن قوما من المسلمين كتبوا شيئا من كتب أهل الكتاب فهددهم سبحانه في هذه الآية و نهاهم عنه و
قال النبي صلى الله عليه و آله: جئتكم ببيضاء نقية.
٨٤- في تفسير على بن إبراهيم و في رواية ابى الجارود عن أبي جعفر عليه السلام في قوله: يا عِبادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ أَرْضِي واسِعَةٌ يقول: لا تطيعوا أهل الفسق من الملوك فان خفتموهم أن يفتنوكم عن دينكم فان أرضى واسعة، و هو يقول: «فِيمَ كُنْتُمْ قالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ» فقال: «أَ لَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ واسِعَةً فَتُهاجِرُوا فِيها».
٨٥- في مجمع البيان و قال أبو عبد الله عليه السلام: معناه إذا عصى الله في ارض أنت بها فاخرج منها الى غيرها.
٨٦- في جوامع الجامع و عن النبي صلى الله عليه و آله من فر بدينه من أرض الى أرض و ان كان شبرا من الأرض استوجب الجنة، و كان رفيق إبراهيم و محمد عليهما السلام.
٨٧- في عيون الاخبار في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة و باسناده قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: لما نزلت هذه الآية «إِنَّكَ مَيِّتٌ وَ إِنَّهُمْ مَيِّتُونَ» قلت:
يا رب أ يموت الخلائق كلهم و تبقى الأنبياء؟ فنزلت: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ ثُمَّ إِلَيْنا تُرْجَعُونَ.
٨٨- في تفسير العياشي عن زرارة قال: كرهت ان أسأل أبا جعفر عليه السلام عن الرجعة و استخفيت ذلك قلت: لأسألن مسئلة لطيفة أبلغ فيها حاجتي، فقلت: أخبرنى عمن قتل أمات؟ قال: لا، الموت موت و القتل قتل: قلت: ما أحد يقتل الا و قد مات؟
فقال: قول الله أصدق من قولك، فرق بينهما في القرآن فقال: «أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ» و قال «لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ» و ليس كما قلت يا زرارة، الموت موت و القتل قتل قلت: فان الله يقول: «كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ»؟ قال: من قتل لم يذق الموت، ثم قال:
لا بد من ان يرجع حتى يذوق الموت.
٨٩- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبى عن الحسن بن محبوب عن العلاء عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان على بن الحسين عليهما السلام يقول: