تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٨٢ - سورة الروم
٥٠- أخبرنا أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد بن سنان عن حماد ابن عثمان الناب و خلف بن حماد عن الفضيل بن يسار و ربعي بن عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً» قال: يقيم في الصلوة و لا يلتفت يمينا و لا شمالا.
٥١- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن صالح بن السندي عن جعفر بن بشير عن على بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً» قال: هي الولاية.
٥٢- في تهذيب الأحكام على بن الحسن الطاطري عن محمد بن أبي حمزة عن ابن مسكان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: «فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً» قال: قلت: أمره أن يقيم وجهه للقبلة ليس فيه شيء من عبادة الأوثان.
٥٣- في أصول الكافي على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام قال: قلت: «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها» قال: التوحيد.
٥٤- على بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن عبد الله بن سنان عن ابى عبد الله عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها» ما تلك الفطرة؟ قال: هي الإسلام فطرهم الله حين أخذ ميثاقهم على التوحيد قال: أ لست بربكم و فيه المؤمن و الكافر.
٥٥- محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن على بن رئاب عن زرارة قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها» قال: فطرهم جميعا على التوحيد.
٥٦- على بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة عن أبي- جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله عز و جل: «حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ» قال: الحنيفية من الفطرة التي فطر الناس عليها «لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ» قال: فطرهم على المعرفة به، فقال زرارة و سألته عن قول الله عز و جل: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى» قال: أخرج من ظهر آدم ذريته الى يوم