تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٥٠ - سورة الفاطر
فيقيمون عنده، فاذا كان عند السحر وضع لهم معراج الى السماء ثم لا يعودون أبدا.
٢١- و قال أبو جعفر عليه السلام: ان الله عز و جل خلق إسرافيل و جبرئيل و ميكائيل عليهم السلام من تسبيحة واحدة، و جعل لهم السمع و البصر و جودة العقل[١] و سرعة الفهم.
٢٢- و قال أمير المؤمنين عليه السلام في خلقه الملائكة و ملائكة خلقتهم و أسكنتهم سمواتك، فليس فيهم فترة، و لا عندهم غفلة، و لا فيهم معصية هم أعلم خلقك بك، و أخوف خلقك منك، و أقرب خلقك منك، و أعملهم بطاعتك لا يغشاهم نوم العيون و لا سهو العقول، و لا فترة الأبدان، لم يسكنوا الأصلاب و لم يضمهم الأرحام، و لم تخلقهم من ماء مهين، انشأتهم إنشاء فأسكنتهم سمواتك، و أكرمتهم بجوارك، و ائتمنتهم على وحيك، و جنبتهم الا فات و وقيتهم البليات، و طهرتم من الذنوب، و لو لا قوتك لم يقووا و لولا تثبيتك لم يثبتوا، و لولا رحمك لم يطيعوا، و لو لا أنت لم يكونوا، اما انهم على مكانتهم منك و طاعتهم إياك و منزلتهم عندك، و قلة غفلتهم عن أمرك لو عاينوا ما خفي عنهم منك لاحتقروا أعمالهم، و لأزروا على أنفسهم[٢] و لعلموا انهم لم يعبدوك حق عبادتك سبحانك خالقا و معبودا ما أحسن بلاؤك عند خلقك:
٢٣- في عيون الاخبار في باب فيما جاء عن الرضا عليه السلام من الاخبار المجموعة و باسناده قال قال رسول الله صلى الله عليه و آله: حسنوا القرآن بأصواتكم فان الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا و قرء يزيد في الخلق ما يشاء.
٢٤- في كتاب التوحيد حدثنا سعد بن عبد الله قال: حدثنا يعقوب بن يزيد عن ابن أبى عمير عن جميل بن دراج عن زرارة عن عبد الله بن سليمان عن أبى عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: ان القضاء و القدر خلقان من خلق الله و الله يزيد في الخلق ما يشاء.
٢٥- في مجمع البيان «يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ» و
روى ابو هريرة عن النبي صلى الله عليه و آله قال: هو الوجه الحسن و الصوت الحسن و الشعر الحسن.
٢٦- في تفسير على بن إبراهيم أخبرنا احمد بن إدريس عن أحمد بن محمد
[١] هذا هو الظاهر الموافق للمصدر و في بعض النسخ« و موجود العقل».