تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠٤ - سورة الأحزاب
كانت الصلوة على النبي صلى الله عليه و آله؟ قال: لما غسله أمير المؤمنين عليه السلام و كفنه سجاه[١] ثم أدخل عليه عشرة، فداروا حوله ثم وقف أمير المؤمنين عليه السلام في وسطهم و قال: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» فيقول القوم كما يقول حتى صلى عليه أهل المدينة و أهل العوالي.[٢]
٢٢٩- محمد بن يحيى عن سلمة بن الخطاب عن على بن سيف عن عمرو بن شمر عن جابر عن أبى جعفر عليه السلام قال: لما قبض النبي صلى الله عليه و آله صلت عليه الملائكة و المهاجرون و الأنصار فوجا فوجا، قال: و قال أمير المؤمنين عليه السلام: سمعت رسول الله صلى الله عليه و آله يقول في صحته و سلامته: انما أنزلت هذه الآية على بعد قبض الله لي: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً».
٢٣٠- في الكافي ابو على الأشعري عن الحسن بن على الكوفي عن على بن مهزيار عن حماد بن عيسى عن محمد بن مسعود قال: رأيت أبا عبد الله عليه السلام انهى الى قبر النبي صلى الله عليه و آله فوضع يده عليه و قال: اسأل الله الذي اجتباك و اختارك و هداك و هدى بك أن يصلى عليك؛ ثم قال: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً».
٢٣١- في روضة الكافي خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام و هي خطبة الوسيلة قال فيها عليه السلام: أكثروا من الصلوة على نبيكم «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً».
٢٣٢- و خطبة له عليه السلام يقول فيها: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» اللهم صل على محمد و آل محمد، و بارك على محمد و آل محمد، و تحنن على محمد و آل محمد و سلم على محمد و آل محمد، كأفضل ما صليت و باركت و ترحمت و تحننت على إبراهيم و آل إبراهيم انك حميد مجيد.
٢٣٣- على بن إبراهيم عن أبيه عن عمرو بن عثمان عن على بن عيسى رفعه قال:
[١] سجي الميت: مد عليه ثوبا و غطاه به.