تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥١٤ - سورة الغافر
صلوات الله عليهم، و قوله عز و جل: لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ قال: يوم يلتقي أهل السموات و الأرض
٢٤- في كتاب معاني الاخبار أبي رحمه الله قال: حدثنا سعد بن عبد الله عن القاسم ابن محمد الاصفهانى عن داود عن حفص بن غياث عن أبي عبد الله عليه السلام قال: يوم التلاق يوم يلتقي أهل السماء و أهل الأرض.
٢٥- في كتاب التوحيد حدثنا محمد بن بكران النقاش رحمه الله بالكوفة.
قال حدثنا احمد بن محمد الهمداني قال: حدثني على بن الحسن بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن على بن موسى الرضا عليه السلام قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده عن أمير المؤمنين عليه السلام في أ ب ت ث انه قال: الالف آلاء الله إلى قوله عليه السلام: فالميم ملك الله يوم لا مالك غيره، و يقول الله عز و جل: لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ثم تنطق أرواح أنبيائه و رسله و حججه فيقولون: لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ فيقول الله جل جلاله: الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ.
٢٦- في نهج البلاغة و انه سبحانه يعود بعد فناء الدنيا وحده لا شيء معه كما كان قبل ابتدائها كذلك يكون بعد فنائها بلا وقت و لا مكان و لا حين و لا زمان، عدمت عند ذلك الآجال و الأوقات، و زالت السنون و الساعات، فلا شيء الا الله الواحد القهار الذي اليه مصير جميع الأمور، بلا قدرة منها كان ابتداء خلقها، و بغير امتناع منها كان فناؤها، و لو قدرت على الامتناع لدام بقاؤها.
٢٧- في تفسير على بن إبراهيم حدثني أبي عن ابن أبي عمير عن زيد النرسي عن عبيد بن زرارة قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: إذا أمات الله أهل الأرض لبث كمثل ما خلق الله الخلق، و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل سماء الدنيا و أضعاف ذلك، ثم أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا الثانية ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا و السماء الثانية و أضعاف ذلك، ثم أمات أهل السماء الثانية ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل السماء الدنيا و السماء الثانية و أضعاف ذلك، ثم أمات أهل السماء الثالثة ثم لبث مثل ما خلق الله الخلق و مثل ما أمات أهل الأرض و أهل سماء الدنيا و السماء الثانية و الثالثة و أضعاف ذلك، في كل سماء مثل ذلك و أضعاف ذلك، ثم أمات