تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٦٨ - سورة الأحزاب
بهن فأولاهن خديجة بنت خويلد، ثم سودة بنت زمعة، ثم أم سلمة و اسمها هند بنت أبي امية، ثم أم عبد الله عائشة بنت أبي بكر، ثم حفصة بنت عمر، ثم زينب بنت خزيمة بن الحارث أم المساكين، ثم زينب بنت جحش، ثم أم حبيب رملة بنت أبي سفيان ثم ميمونة بنت الحارث، ثم زينب بنت عميس، ثم جويرية بنت الحارث، ثم صفية بنت حيي بن أخطب، و التي وهبت نفسها للنبي خولة بنت حكيم السلمي، و كان له سريتان يقسم لهما مع أزواجه: مارية القبطية و ريحانة الخندقية، و التسع اللاتي قبض عنهن عائشة و حفصة و أم سلمة و زينب بنت جحش و ميمونة بنت الحارث أم حبيب بنت أبي سفيان، و جويرية و سودة و أفضلهن خديجة بنت خويلد ثم أم سلمة ثم ميمونة.
٧٥- في تفسير على بن إبراهيم حدثنا محمد بن احمد قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن غالب عن عبد الرحمان بن أبي نجران عن حماد عن حريز قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: يا نِساءَ النَّبِيِّ مَنْ يَأْتِ مِنْكُنَّ بِفاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضاعَفْ لَهَا الْعَذابُ ضِعْفَيْنِ قال: الفاحشة الخروج بالسيف.
٧٦- و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام قال: أجرها مرتين و العذاب ضعفين، كل هذا في الاخرة حيث يكون الأجر و يكون العذاب.
٧٧- في مجمع البيان و روى محمد بن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن على بن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن على بن الحسين زين العابدين عليهم السلام انه قال رجل: انكم أهل بيت مغفور لكم، قال: فغضب و قال: نحن أحرى ان يجرى فينا ما أجرى الله في أزواج النبي صلى الله عليه و آله من أن نكون كما تقول، انا نرى لمحسننا ضعفين من الأجر و لمسيئنا ضعفين من العذاب، ثم قرء الآيتين.
٧٨- في كتاب كمال الدين و تمام النعمة باسناده الى عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه و آله حديث طويل يقول فيه عليه السلام: ان يوشع بن نون وصى موسى عليه السلام عاش بعد موسى ثلاثين سنة و خرجت عليه صفراء بنت شعيب زوجة موسى عليه السلام فقالت: انا أحق منك بالأمر، فقاتلها فقتل مقاتليها و أحسن أسرها، و ان ابنة أبي بكر ستخرج على على في كذا و كذا ألفا من أمتي، فيقاتلها فيقتل مقاتليها و يأسرها فيحسن أسرها، و