تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٥٥١ - سورة فصلت
٥٨- في كتاب الخصال فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمأة باب مما يصلح للمسلم في دينه و دنياه إذا وسوس الشيطان إلى أحدكم فليستعذ بالله و ليقل:
آمنت بالله مخلصا له الدين.
٥٩- في مجمع البيان و المروي عن ابن عباس و قتادة و ابن المسيب ان موضع السجود عند قوله و هم لا يسأمون و عن ابن مسعود و الحسن عند قوله: إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ و هو اختيار أبي عمرو بن [أبي] العلا و هو المروي عن أئمتنا عليهم السلام.
٦٠- في جوامع الجامع و موضع السجدة عن الشافعي «تعبدون» و هو المروي عن أئمتنا عليهم السلام
و عند أبي الحنيفة «يسأمون».
٦١- فيمن لا يحضره الفقيه قد روى انه يقول في سجدة العزايم: لا اله الا الله حقا حقا الا اله الا الله ايمانا و تصديقا لا اله الا الله عبودية ورقا سجدت لك يا رب تعبدا ورقا لا مستنكفا و لا مستكبرا بل انا عبد ذليل خائف مستجير، ثم يرفع رأسه ثم يكبر.
٦٢- في عيون الاخبار[١] باسناده إلى على بن الحسن بن على بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: قلت له: لم خلق الله عز و جل الخلق على أنواع شتى و لم يخلقه نوعا واحدا؟ قال: لئلا يقع في الأوهام انه عاجز، فلا تقع صورة في وهم ملحد الا و قد خلق الله عز و جل عليها خلقا، و لا يقول قائل: هل يقدر الله تعالى على ان يخلق على صورة كذا و كذا الا وجد ذلك في خلقه تبارك و تعالى فيعلم بالنظر إلى أنواع خلقه انه على كل شيء قدير.
٦٣- في كتاب الاحتجاج للطبرسي عن أمير المؤمنين عليه السلام حديث طويل يقول فيه عليه السلام مجيبا لبعض الزنادقة: و اما ما ذكرته من الخطاب الدال على تهجين النبي صلى الله عليه و آله و الإزراء به و التأنيب له[٢] مع ما أظهره الله تبارك و تعالى في كتابه من تفضيله إياه على
[١] ذكره في باب ما جاء عن الرضا عليه السلام من العلل.« منه ره».