تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٤٠٧ - سورة الصافات
عن أبى بصير قال: قيل لأبى جعفر عليه السلام و أنا عنده: ان سالم بن أبى حفصة و أصحابه يروون عنك انك تكلم على سبعين وجها لك منها المخرج؟ فقال: ما يريد سالم منى أ يريد أن أجيء بالملائكة، و الله ما جاءت بهذا النبيون، و لقد قال إبراهيم عليه السلام:
«إِنِّي سَقِيمٌ» و ما كان سقيما و ما كذب.
٤٨- في تفسير العياشي عن محمد بن عرامة الصير في عمن أخبره عن أبى عبد الله عليه السلام قال: ان الله تبارك و تعالى خلق روح القدس فلم يخلق خلقا أقرب اليه منها، و ليست بأكرم خلقه عليه، فاذا أراد أمرا ألقاه إليها فألقاه الى النجوم فجرت [به].
٤٩- في من لا يحضره الفقيه و روى عن عبد الملك بن أعين قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: انى قد ابتليت بهذا العلم فأريد الحاجة فاذا نظرت الى الطالع و رأيت طالع الشر جلست و لم أذهب فيها، و إذا رأيت طالع الخير ذهبت في الحاجة؟ فقال لي:
تقضى؟ قلت: نعم، قال: أحرق كتبك.
٥٠- في كتاب جعفر بن محمد الدوريستي باسناده إلى ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و آله أنه قال: إذا ذكر القدر فأمسكوا، و أذا ذكر أصحابي فأمسكوا و إذا ذكر النجوم فأمسكوا.
٥١- في كتاب الاحتجاج للطبرسي رحمه الله عن أبى عبد الله عليه السلام حديث طويل و فيه قال له السائل: فما تقول في علم النجوم؟ قال: هو علم قلت منافعه و كثرت مضاره، لأنه لا يدفع به المقدور و لا يتقى به المحذور، إن خبر المنجم بالبلاء لم ينجه التحرز من القضاء، و ان خبر هو بخير لم يستطع تعجيله، و ان حدث به سوء لم يمكنه صرفه، و المنجم يضاد الله في علمه بزعمه أنه يرد قضاء الله عن خلقه.
٥٢- عن سعيد بن جبير قال: استقبل أمير المؤمنين عليه السلام دهقان من دهاقين الفرس فقال له بعد التهنية: يا أمير المؤمنين تناحست النجوم الطالعات، و تناحست السعود بالنحوس، و إذا كان مثل هذا اليوم وجب على الحكيم الاختفاء، و يومك هذا يوم صعب قد انقلب فيه كوكبان، و انقدح من برجك النيران، و ليس الحرب لك بمكان، قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ويحك يا دهقان المنبئ بالآثار، المحذر