تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠٣ - سورة الأحزاب
الحسين بن محمد بن عامر قال: حدثنا المعلى بن محمد البصري عن محمد بن جمهور القمى عن أحمد بن حفص البزاز الكوفي عن أبيه عن ابن أبى حمزة عن أبيه قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز و جل: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً» فقال: الصلوة من الله عز و جل رحمة و من الملائكة تزكية، و من الناس دعاء، و اما قوله عز و جل: «سلموا تسليما» فيما و رد عنه قال:
فقلت له: فكيف نصلي على محمد و آله؟ قال: تقولون: صلوات الله و صلوات ملائكته و أنبيائه و رسله و جميع خلقه على محمد و آل محمد عليه و عليهم و رحمة الله و بركاته، قال: قلت: فما ثواب من صلى على النبي و آله بهذه الصلوات؟ قال: الخروج من الذنوب و الله كهيئة يوم ولدته امه.
٢٢٦- في الكافي أبو على الأشعري عن الحسن بن على الكوفي عن على بن مهزيار عن موسى بن القاسم قال: قلت لأبي جعفر الثاني عليه السلام طفت يوما عن رسول الله صلى الله عليه و آله فقال ثلاث مرات: صلى الله على رسول الله.
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٢٧- في أصول الكافي محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن صفوان ابن يحيى قال: كنت عند الرضا عليه السلام فعطس فقلت: صلى الله عليك ثم عطس فقلت: صلى الله عليك و قلت له: جعلت فداك إذا عطس مثلك[١] يقال له كما يقول بعضنا لبعض: يرحمك الله أو كما نقول؟ قال: نعم أليس تقول: صلى الله على محمد و آل محمد؟ قلت:
بلى، قال: ارحم الله محمدا و آل محمد؟[٢] قال: بلى و قد صلى الله عليه و رحمه، و انما صلوتنا عليه رحمة لنا و قربة.
٢٢٨- محمد بن الحسين (الحسن خ ل) عن سهل بن زياد عن ابن فضال عن على بن النعمان عن أبى مريم الأنصاري عن أبى جعفر عليه السلام قال: قلت له: كيف
[١] اى من المعصومين.