تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٣٠٢ - سورة الأحزاب
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢١٩- في الكافي على بن إبراهيم عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال:
قال أبو جعفر عليه السلام: إذا أذنت فافصح بالألف و الهاء، و صل على النبي كلما ذكرته أو ذكره ذاكر في أذان أو في غيره.
٢٢٠- في من لا يحضره الفقيه و روى زرارة عن أبي جعفر عليه السلام انه قال: و صلى على النبي صلى الله عليه و آله كلما ذكرته أو ذكره ذاكر عندك في أذان أو غيره
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٢١- في كتاب ثواب الأعمال عن أبي المغرا قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام: يقول: من قال في دبر صلوة الصبح و صلوة المغرب قبل أن يثنى رجليه أو يكلم أحدا: «إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً اللهم صل على محمد و ذريته» قضى الله له مأة حاجة سبعين في الدنيا و ثلاثين في الاخرة، قال: قلت:
ما معنى صلوة الله و صلوة ملائكته و صلوة المؤمن؟ قال: صلوة الله رحمة من الله، و صلوة الملائكة تزكية منهم له، و صلوة المؤمنين دعاء منهم له
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٢٢٢- في إرشاد المفيد رحمه الله باسناده الى أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: صلت الملائكة على و على على سبع سنين، و ذلك انه لم يرفع الى السماء شهادة أن لا اله الا الله و ان محمدا رسول الله الا منى و من على.
٢٢٣- في مجمع البيان و في مسند السيد أبى طالب الهروي مرفوعا الى أبي أيوب عن النبي صلى الله عليه و آله قال: صلت الملائكة على و على على سبع سنين، و ذلك انه لم يصل فيها أحد غيري و غيره.
٢٢٤- في كتاب التوحيد خطب لعلى عليه السلام و فيها: و بالشهادتين تدخلون الجنة و بالصلوة تنالون الرحمة، فأكثروا من الصلوة على نبيكم و آله، إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً.
٢٢٥- في كتاب معاني الاخبار حدثنا جعفر بن محمد بن مسرور قال: حدثنا