تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٥٨ - سورة الأحزاب
من استقبل جنازة أو رءاها فقال: الله أكبر هذا ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ صَدَقَ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ و صدق الله اللهم زدنا ايمانا و تسليما، الحمد لله الذي تعزز بالقدرة و قهر العباد بالموت لم يبق في السماء ملك الا بكى رحمة لصوته.
٤٨- في روضة الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام انه قال لأبي بصير: يا با محمد لقد ذكركم الله في كتابه فقال: مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا انكم وفيتم بما أخذ الله عليه ميثاقكم من ولايتنا.
و انكم لم تبدلوا بنا غيرنا
، و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٤٩- عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن عبد الله بن ميمون القداح عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله: يا على من أحبك ثم مات فقد قضى نحبه، و من أحبك و لم يمت فهو ينتظر، و ما طلعت شمس و لا غربت الا طلعت عليه برزق و ايمان و في نسخة نور.
٥٠- في كتاب الخصال عن جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السلام عن أمير المؤمنين حديث طويل يقول فيه عليه السلام: و لقد كنت عاهدت الله تعالى و رسوله انا و عمى حمزة و أخى جعفر و ابن عمى عبيدة على امر و فينا به لله تعالى و لرسوله صلى الله عليه و آله فتقدمني أصحابى و تخلفت بعدهم لما أراد الله تعالى فأنزل الله فينا «مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَ ما بَدَّلُوا تَبْدِيلًا» حمزة و جعفر و عبيدة و انا و الله المنتظر يا أخا اليهود و ما بدلت تبديلا.
٥١- عن الأعمش عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: هذه شرائع الدين الى ان قال عليه السلام: و الولاية للمؤمنين الذين لم يغيروا و لم يبدلوا بعد نبيهم عليه السلام و أحبته مثل سلمان الفارسي و أبي ذر الغفاري و المقداد بن الأسود الكندي و عمار بن ياسر و جابر بن عبد الله الأنصاري و حذيفة بن اليمان و أبي الهيثم بن التيهان و سهل بن حنيف و أبي أيوب الأنصاري و عبد الله بن الصامت و عبادة بن الصامت و خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين و أبي سعيد الخدري و من نحى نحوهم و فعل مثل فعلهم، و الولاية