تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ٢٣٠ - سورة السجدة
٣٦- في مجمع البيان و روى في الشواذ عن النبي صلى الله عليه و آله «قرأت أعين».
٣٧- و روى عن أبى عبد الله عليه السلام انه قال: ما من حسنة الا و لها ثواب مبين في القرآن الا صلوة الليل، فان الله عز اسمه لم يبين ثوابها لعظم خطرها، قال: «فلا تعلم نفس» الآية.
٣٨- في جوامع الجامع في الحديث يقول الله تعالى أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت و لا اذن سمعت و لا خطر على قلب بشر، بله ما اطلعتكم اقرأ و ان شئتم «فلا تعلم نفس» الآية.
٣٩- في محاسن البرقي عنه عن أبيه عن الحسن بن على بن فضال عن على بن النعمان عن الحارث بن محمد الأحول عمن حدثه عن أبي جعفر و أبي عبد الله عليهما السلام قالا: قال رسول الله صلى الله عليه و آله لعلى: انه لما اسرى بى رأيت في الجنة نهرا أبيض من اللبن و أحلى من العسل، و أشد استقامة من السهم، فيه أباريق عدد النجوم على شاطئه قباب الياقوت الأحمر و الدر الأبيض. فضرب جبرئيل بجناحيه فاذا هو مسكة ذفره، ثم قال:
و الذي نفس محمد بيده ان في الجنة لشجرا يتصفق بالتسبيح بصوت لم يسمع الأولون و الآخرون، يثمر ثمرا كالرمان. يلقى ثمره الى الرجل فيشقها عن سبعين حلة، و المؤمنون على كراسي و هم الغر المحجلون حيث شاءوا من الجنة، فبيناهم كذلك إذا شرقت عليهم امرأة من فوقه تقول: سبحان الله يا عبد الله أ ما لنا منك دولة فيقول: من أنت؟ فتقول: انا من اللواتي قال الله: «فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ» ثم قال: و الذي نفس محمد بيده انه ليجيئه كل يوم سبعون ألف ملك ما يسمونه باسمه و اسم أبيه.
٤٠- في أصول الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن جعفر بن محمد الأشعري عن عبد الله بن ميمون القداح عن ابى عبد الله عليه السلام قال: من أطعم مؤمنا حتى يشبعه لم يدر أحد من خلق الله جل و عز ما له من الأجر في الاخرة، لا ملك مقرب و لا نبي مرسل الا الله رب العالمين.
قال مؤلف هذا الكتاب عفي عنه: قد سبق في تفسير على بن إبراهيم قريبا حديث في بيان قوله عز و جل: «فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ»[١]
[١] راجع الحديث- ٢٧-.