تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٧٩ - سورة الروم
يمينهم مستقبلين القبلة، و الملوك و أبناءها على شمائلها ليستمر أو ما يأكلون[١] و إبليس و إخوانه و كل مجنون و ذو عاهة ينامون على وجوههم منبطحين[٢].
٣٨- في كتاب الخصال عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه و آله قالت أم سليمان بن داود عليه السلام لسليمان: إياك و كثرة النوم بالليل فان كثرة النوم بالليل تدع الرجل فقيرا يوم القيامة.
٣٩- عن أبى الحسن عليه السلام قال: لعن رسول الله صلى الله عليه و آله ثلاثا: الاكل زاده وحده و الراكب الفلاة وحده و النائم في بيت وحده.
٤٠- فيما أوصى به النبي عليا عليهما السلام: يا على ثلاث يتخوف منهن الجنون الى قوله صلى الله عليه و آله: و الرجل ينام وحده.
٤١- فيما علم أمير المؤمنين عليه السلام أصحابه من الاربعمأة باب إذا نام أحدكم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن، فانه لا يدرى أ ينتبه من رقدته أم لا. لا ينام الرجل على المحجنة[٣] لا ينام الرجل على وجهه، و من رأيتموه نائما على وجهه فانتبهوه و لا تدعوه إذا أراد أحدكم النوم فليضع يده اليمنى تحت خده الأيمن و ليقل: بسم الله وضعت جنبي لله على ملة إبراهيم و دين محمد و ولاية من افترض طاعته، ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن فمن قال ذلك حفظ من اللص المغير و الهدم، و استغفرت له الملائكة، من قرأ قل هو الله أحد حين يأخذ مضجعه و كل الله عز و جل به خمسين ألف ملك يحرسونه ليلته. فاذا أراد أحدكم النوم فلا يضعن جنبه على الأرض حتى يقول: أعيذ نفسي و ديني و أهلى و مالي و خواتيم عملي و ما رزقني ربي و خولني[٤] بعزة الله و عظمة الله و جبروت الله و سلطان الله و رحمة الله و رأفة الله و غفران الله و قوة الله و قدرة الله و جلال الله و بصنع الله و أركان الله و بجمع الله و برسول الله صلى الله عليه و آله و بقدرة الله على ما يشاء من شر السامة و الهامة و من
[١] استمرأ الطعام: استطابه و عده و وجده مريئا.