تفسير نور الثقلين - العروسي الحويزي، الشيخ عبد علي - الصفحة ١٢٨ - سورة القصص
- ذكره عن عبد الله بن القاسم عن أبى عبد الله عن أبيه عن جده قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليهم: كن لما لا ترجو أرجى منك لما ترجو، فان موسى بن عمران صلى الله عليه خرج يقتبس نارا لأهله فكلمه الله و رجع نبيا
و الحديث طويل أخذنا منه موضع الحاجة.
٦٩- في تفسير على بن إبراهيم قال موسى كما حكى الله: رَبِّ إِنِّي قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْساً فَأَخافُ أَنْ يَقْتُلُونِ وَ أَخِي هارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّي لِساناً فَأَرْسِلْهُ مَعِي رِدْءاً يُصَدِّقُنِي إِنِّي أَخافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ قال الراوي: فقلت لأبي جعفر عليه السلام فكم مكث موسى عليه السلام غائبا عن امه حتى رده الله عز و جل عليها؟ قال: ثلاثة أيام، قال: فقلت: فكان هارون أخا موسى عليهما السلام لأبيه و امه؟ قال: نعم أما تسمع الله عز و جل يقول: «يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي» فقلت: فأيهما كان أكبر سنا؟ قال: هارون عليه السلام قلت:
و كان الوحي ينزل عليهما جميعا؟ قال: كان الوحي ينزل على موسى عليه السلام و موسى يوحيه الى هارون فقلت له: أخبرني عن الأحكام و القضاء و الأمر و النهى كان ذلك إليهما؟ قال: كان موسى عليه السلام الذي يناجي ربه و يكتب العلم و يقضى بين بنى إسرائيل و هارون يخلفه إذا غاب من قومه للمناجاة، قلت: فأيهما مات قبل صاحبه؟ قال: مات هارون قبل موسى عليه السلام و ماتا جميعا في التيه، قلت: فكان لموسى ولد؟ قال: لا كان الولد لهارون و الذرية لها.
٧٠- في كتاب طب الائمة عليهم السلام باسناده الى الأصبغ بن نباتة السلمي عن أمير المؤمنين عليه السلام قال الأصبغ: أخذت هذه العوذة منه عليه السلام و قال لي: يا اصبغ هذه عوذة السحر و الخوف من السلطان تقولها سبع مرات: بسم الله و بالله «سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَ نَجْعَلُ لَكُما سُلْطاناً فَلا يَصِلُونَ إِلَيْكُما بِآياتِنا أَنْتُما وَ مَنِ اتَّبَعَكُمَا الْغالِبُونَ» و تقول في وجه الساحر إذا فرغت من صلوة الليل قبل ان تبدأ بصلوة النهار و سبع مرات فانه لا يضرك ان شاء الله تعالى.
٧١- في كتاب سعد السعود لابن طاوس رحمه الله نقلا عن تفسير الكلبي محمد